أدت موجة برد صاحبها تساقط كميات كبيرة من الثلوج على شمال إيران إلى إغلاق المدارس أمس والمكاتب الحكومية وشل عدد من مدن هذه المنطقة وإلغاء الرحلات الجوية الدولية والداخلية لليوم الثاني ما تسبب في فوضى عارمة في مطار طهران لليوم الثاني من والى طهران.

وقالت الإذاعة الإيرانية إن المدارس الابتدائية والثانوية أغلقت في طهران وثماني ولايات شمال البلاد بسبب كثافة تساقط الثلوج ودرجات الحرارة التي تصل إلى أكثر من عشر درجات إلى إغلاق كافة المكاتب الحكومية والمدارس، في وقت بلغت سماكة الثلوج مترين في اقل من 24 ساعة في بعض المناطق.

وألغيت كل رحلات شركة (ايران اير) الداخلية من مطار مهراباد في طهران وأغلق مدرج مطار الإمام الخميني الذي تقلع منه الرحلات إلى خارج البلاد. كما ألغيت كل الرحلات الداخلية والخارجية من والى طهران.

ودعت السلطات المواطنين الإيرانيين إلى تجنب الخروج إلى الطرقات بتأكيد أن موجة البرد تعد الأسوأ مند سنوات . وقالت وسائل إعلام إن ألافاً من قادة السيارات والركاب حوصروا بفعل الثلوج وساعدتهم الشرطة على الاحتماء في المساجد وأماكن أخرى. وفي إحدى الحالات تقطعت السبل بنحو 15 ألف شخص على الطرق.

إلى ذلك، سادت الفوضى أمس في مطار الإمام الخميني الدولي في العاصمة الإيرانية طهران بعد تأجيل الرحلات الجوية لليوم الثاني على التوالي بسبب تراكم الثلوج على مدرج للطائرات.

وبعد إلغاء كافة الرحلات الجوية بسبب التساقط الكثيف للثلوج أول أمس أعلن مطار الإمام الخميني أنه سيستأنف رحلاته صباح أمس لكن الركاب في المطار قالوا إن الرحلات لم تستأنف على الرغم من أن شركات الطيران الأجنبية شككت في الانتهاء من تنظيف المدرج المتجمد بحلول ذلك الوقت.

واشتكى الركاب أيضاً من أن مسؤولي المطار لم يعطوهم معلومات واضحة حول ما إذا كانت رحلاتهم ستلغى أم لا وتركوهم غير متأكدين فيما إذا كان عليهم العودة إلى المدينة أو الانتظار في المطار.(وكالات)