رجحت استطلاعات الرأي تقدم المرشح الديمقراطي باراك أوباما على منافسته القوية هيلاري كلينتون في ولاية نيوهامشير، ما دفع كلينتون إلى مهاجمته محاولة وقف تصاعد شعبية خصمها الذي سجل انتصاراً في المجالس الانتخابية في ولاية ايوا قبل أيام.
وبعد خمسة أيام على انعقاد مجالس الناخبين في ايوا، انتقل الاهتمام إلى ولاية نيوهامشير (شمال شرق) في السباق للفوز بترشيح الحزبين الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من نوفمبر المقبل. وبعد فوزه في ايوا (وسط) يبدو السيناتور عن ايلينوي الطامح ليكون أول رئيس أسود للولايات المتحدة قادراً على الفوز أيضاً في هذه الولاية الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة وهو احتمال سيقضي على آمال السيدة الأولى السابقة بنظر معظم الخبراء.
فقد كشف أول استطلاعات الرأي الذي أجري بعد مجالس الناخبين الخميس في ايوا، عن ان كلينتون فقدت التقدم الذي كانت تحظى به في هذه الولاية الصغيرة وباتت فرصها متساوية مع أوباما بحسب شبكة «سي ان ان»، ان لم يكن أدنى منه بحسب استطلاعين آخرين. وقالت كلينتون ساخرة خلال مناظرة حاسمة عشية اختبار نيوهامشير ان أوباما «يمكنه إجراء مناظرة جيدة مع نفسه».
ورد أوباما بحزم على هجوم كلينتون الذي يكشف عزمها على تحقيق تقدم بأي ثمن، فدعاها إلى عدم «تشويه» حصيلة عمله. كما استدعى هجومها رداً شديد اللهجة من ثالث المتنافسين الديمقراطيين جون ادواردز، الذي رأى انها تمثل «الوضع القائم» وتعارض أي تغيير. وعلقت كلينتون بغضب «أريد التغيير وقد حققت التغيير»، متبنية الإصلاحات التي أجرتها إدارة زوجها بيل كلينتون في التسعينات، ومؤكدة ان مجرد وصول امرأة إلى البيت الأبيض سيشكل تغييراً كبيراً.
