حذر صلاح بوفروشه رئيس نيابة السير والمرور بدبي السائقين المتهورين من مغبة مخالفة قوانين وأنظمة السير والمرور والتورط في حوادث مرورية تودي بحياة الآخرين بإمارة دبي، وذلك بالمطالبة وفي مراحل سير الدعوى المرورية كافة، بإنزال أقصى العقوبات والتدابير المتاحة قانوناً، وذلك ردعاً لمخالفي القوانين والنظم المرورية المتبعة في الإمارة.
جاء ذلك بعد المرافعة التي تقدمت بها نيابة السير والمرور أمام محكمة المرور بدبي في قضية حادث نفق المطار التي راح ضحيتها شرطي مرور كان يقوم بأداء عمله بتخطيط حادث مروري وقع بالنفق، حيث تم الاستعانة بالشريط المصور عبر كاميرات نفق المطار التابعة لهيئة الطرق والمواصلات، وذلك للمطالبة أمام المحكمة بالإدانة وإيقاع عقوبة الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات، والغرامة المالية التي لا تقل عن ثلاثين ألف درهم وإلزامه بسداد الدية الشرعية بالكامل البالغ قدرها مئتا ألف درهم وإلغاء رخصة القيادة.
جاء ذلك بحضور القاضي جاسم محمد إبراهيم وقام بعرضه محمد حسن عبدالرحيم رئيس نيابة مساعد بنيابة السير والمرور، والذي يوضح تهور المتهم (م خ ج - 22سنة إماراتي الجنسية)، بالسرعة الزائدة وعدم انتباهه أثناء قيادته للمركبة، ما تسبب في دهس الشرطي وإصابته بإيذاء جسماني بليغ توفي على إثره في اليوم التالي.
كما أوضح بوفروشه بأن نيابة السير والمرور دأبت ومنذ فترة طويلة على الاستعانة بالكاميرات المثبتة في كافة طرق الإمارة، وذلك بهدف الكشف عن المتسببين في الحوادث المرورية وكيفية وقوعها تمهيداً لإحالتهم للقضاء. مشيداً بالتعاون الملموس بين النيابة العامة وشرطة دبي وهيئة الطرق المواصلات بتزويد النيابة بالأدلة المادية التي تثبت إدانة الجاني لينال كل مخالف عقوبته زجراً وردعاً للآخرين.
دبي ـ «البيان»