قال القائد الأعلى للقوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس إن قواته أغلقت طرقاً يسلكها المسلحون من تنظيم القاعدة الذين وصفهم بـ «الجرذان» إلى بغداد وتضييق الخناق عليهم.

وشرح القائد العسكري الأميركي معنى «طرق الجرذان» قائلاً إنها مسالك يتبعها عناصر تنظيم القاعدة لنقل الأشخاص والمال والأسلحة والذخيرة من الغرب عبر الفرات إلى بغداد ومناطقها المجاورة وبإيجادها ضيقنا الخناق عليهم.

وكان بترايوس يتحدث من قرية الأويسط على ضفاف الفرات حيث تزرع أشجار النخيل بكثافة إلى الجنوب من اليوسفية. وقال خلال جولة داخل أحياء القرية: «كانت (القرية) ملاذاً صغيراً للقاعدة يوفر لها فرصة للانتقال يميناً عبر النهر للوصول إلى بغداد لكن خط الجرذان هذا شبه مغلق الآن».

وشارك سكان القرية بمجموعات «المواطنين المحليين المعنيين» (وهي التسمية التي يطلقها القادة العسكريون الأميركيون على مجالس الصحوة) التي يدعمونها في محاربة تنظيم القاعدة، والتي تتولى المسؤوليات الأمنية.

إلا أن اللفتنانت كولونيل اندرو روهلينغ آمر إحدى الكتائب، أعرب عن قلقه لبترايوس وقال: «قبل مدة قليلة قتل شيخ هناك... والآن لا احد يريد الزعامة ونحن نبذل جهوداً لإيجاد من يتولاها. وان عملية عسكرية في المنطقة قبل بضعة أيام أرغمت المسلحين على الهروب إلى منطقة كثيفة مزروعة بالقصب».

وحض بترايوس روهلينغ على الاستمرار في تطهير «جيوب القاعدة» ليكون الطريق إلى بغداد آمناً. إلى ذلك، قال الجنرال بترايوس إن الوقت مناسب لأن تنهي جميع عشائر المنطقة نزاعاتها.