سجلت الإحصائية الصادرة من إدارة المرور والترخيص بالفجيرة أن العام الماضي شهد وقوع ما يقارب 11049 حادثاً مرورياً بمعدل 60 وفاة و 824 إصابة متنوعة يومياً تراوحت في معظمها ما بين البسيطة والمتوسطة.

وأشارت إحصائية المرور إلى ارتفاع عدد الحوادث المرورية وعدد الضحايا في كل عام إذ وصل عدد الوفيات في عام 2006 ( 40) شخصاً في مختلف أنحاء الفجيرة من إجمالي حوادث 5027، أي بواقع زيادة 20 حالة وفاة عن عام 2006 انحصرت في معظمها على الجنسية الوافدة بمعدل وفاة 35 شخصاً، فيما بلغ عدد المواطنين الذين لقوا حتفهم 25 شخصاً.

وبحسب الإحصائية ذاتها فإن شارع حمد بن عبدالله بمنطقة الفجيرة سجل أعلى رقم في عدد الحوادث وصل إلى 613 حادثاً نظراً للازدحام في الشارع الذي يشهد طفرة عمرانية وازدهارا كبيرا على كافة الأصعدة في الفترة الأخيرة، يليه شارع الطويين ـ دبا بواقع 396 حادثاً

ومن ثم شارع الشيخ مكتوم ـ ثوبان بـ 367 حادثاً، وكان شارع الشبيكه على طريق الفجيرة - خورفكان الأقل في الحوادث بحوالي 3 حوادث بواقع حالة وفاة واحدة وإصابة متوسطة. فيما سجل شارع الشيخ مكتوم - البثنه أكثر الشوارع في عدد الإصابات حيث بلغ 52 حالة إصابة فيما يليه شارع الحيل بمنطقة الحيل بمعدل 45 حالة إصابة.

فيما بينت الإحصائية بأن أكثر الفئات العمرية تتركز فيها حوادث الوفيات هي الفئة دون 30 سنة تليها التي أعمارها ما بين 26 و35 سنة. وأوضحت الإحصائية كذلك بأن معظم الحوادث غلب عليها طابع الإهمال البشري، وأنها تنوعت ما بين حوادث اصطدام السيارة مع بعضها ودهس وسقوط وتدهور مركبات.

حيث تصدرت حوادث التصادم بين السيارات قرابة نصف الحوادث بمعدل 1977 تليها وقائع صدم جسم ثابت بحوالي 1021 والتدهور 152 وصدم حيوان 105 ووقائع دهس المشاة بحوالي 31 حادثة و السقوط بـ 22 حادثة و19 حالة احتراق سيارة فيما لم تسجل إلا 8 حالات انفصال مقطورة.

وأرجع المرور أسباب الحوادث وارتفاعها إلى السرعة الجنونية ودخول الشارع دون التأكد من خلوه وعدم الانتباه والقيادة الطائشة والمتهورة والتجاوز المفرط إلى جانب غياب الصيانة الدائمة للسيارات والمركبات وضعف الوعي المروري لدى السائقين. لكن هناك أسبابا أخرى تم إدراجها تتعلق بوضعية الطرق والشوارع وعدم الالتزام بالإرشادات الأمنية واحترام عبور المشاة التي تعد من العوامل الرئيسية للمشكلة

الفجيرة ـ ناهد مبارك