يتوجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم صباح اليوم إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في المؤتمر الدولي السنوي «التكنولوجيا والتعليم» الذي يعد من أهم الملتقيات التربوية العالمية التي تشهد سنوياً مشاركة ما لا يقل عن خمسين وزيراً للتربية.
بالإضافة لخبراء من جميع أنحاء العالم يعرضون فيها تجاربهم التعليمية وكيفية تطويع التقنيات والتكنولوجيا في خدمة العملية التعليمية وتحسين أساليب التدريس، ويرافق وزير التربية ثلاثة مديري مدارس تم اختيارهم من مناطق تعليمية مختلفة.
وأكد الدكتور حنيف حسن بأن المؤتمر الذي يعقد للمرة الخامسة في لندن من السادس وحتى العاشر من الشهر الجاري يعد من المؤتمرات المهمة التي يحرص وزراء التربية في جميع أرجاء العالم حضوره سنوياً للتباحث حول آخر المستجدات التربوية، وللوقوف على الأساليب الحديثة التي تتبعها الدول المتطورة في مجالات استخدامات التقنية التربوية،
والطرق المثلى الواجب اتباعها لتطبيق مثل هذه التقنيات في التعليم، وأضاف معاليه بأن المؤتمر يشهد كل عام إقامة معرض عالمي مصاحب للوسائل التعليمية تشارك فيه أكثر من ستمئة شركة عالمية تعرض فيه أحدث ما توصلت إليه من اختراعات تساعد في تحسين نوعية التعليم وزيادة عوائده، وتحقيق أهدافه بوقت وإمكانات أقل.
ويتضمن البرنامج زيارات لعدد من المدارس البريطانية المتميزة في تطبيق التقنيات التربوية. وعن مرافقة مديري المدارس له في هذه الزيارة أوضح وزير التربية بأن الوزارة حريصة على تحسين مستوى الأداء الوظيفي لكافة العاملين في الميدان التربوي لمواكبة المتغيرات والمستجدات التي تطرأ على طبيعية عملهم،
وابتعاث وفود تربوية من مديري المدارس للمشاركة في الندوات والورش في الخارج يعد جزءا مهما من عمليات التطوير التي تقوم بها الوزارة للإدارات المدرسية التي ينخرط مديروها منذ العام الدراسي الماضي في دورات تدريبية متواصلة بدأت بالرخصة الدولية للحاسوب، ومن ثم اللغة الإنجليزية.
وبعد عدة أيام سينهي عدد منهم المرحلة الأولى من دورة القيادة التربوية التي تتكون من ثماني مراحل تستغرق كل منها أكثر من ستة أسابيع. وأضاف أن الملتقيات والمؤتمرات هذه تعد فرصة يجب استغلالها نظرا لكثرة المتخصصين والخبراء الذين يحضرونها حيث يستطيع التربويون في الدولة الاحتكاك المباشر معهم ونقل خبراتهم وتجاربهم العملية والتعليمية لزملائهم في الميدان، وبالتالي إفادة الطالب الذي تصب كافة عمليات التطوير في مصلحته.
وقال معاليه إن الوزارة ستواصل دعمها للإدارات المدرسية ولن تفوت عليهم أي فرصة من الممكن أن تحسن قدراتهم الإدارية والفنية، وستفسح المجال للجميع لحضور مثل هذه الملتقيات وخاصة للمتميزين منهم الذين يواصلون الدورات التدريبية وانهوا المراحل الأولى منها، وللمتميزين الذين يطبقون خلاصات تجاربهم من الدورات والمشاركات الخارجية في مدارسهم، وللحاصلين على جوائز التميز.
وكانت الوزارة قد اختارت ثلاثة مديري مدارس من الذين يشاركون في دورة القيادة التربوية لمرافقة معالي الوزير في المؤتمر وهم آمنة عبدالله الشرقي مديرة مدرسة البحر للتعليم الأساسي بالفجيرة، ويوسف الشحي مدير مدرسة الرمس للتعليم الأساسي والثانوي برأس الخيمة، وشيخة عبدالله مديرة مدرسة سمية بنت الخياط للتعليم الأساسي والثانوي،
الذين سيقومون وبمجرد عودتهم بعقد ورشة عمل لزملائهم في دورة القيادة لإطلاعهم على خلاصة التجارب التي اطلعوا عليها في المؤتمر، والطرق الحديثة التي تتبعها الإدارات المدرسية في بريطانيا لتحسين مستوى وقدرات الطلاب،
والأجهزة الإدارية فيها، بالإضافة لأحدث التقنيات والوسائل التعليمية التي شاهدوها في المعرض. كما يرافق معالي الوزير الدكتور عبدالله الأميري المستشار بمكتب معاليه، وعبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعاليه، وأيوب حبيب رئيس قسم الصحافة والنشر.
دبي ـ «البيان»