بمكرمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي شهد سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم والشيخ مكتوم بن سعيد بن ثاني آل مكتوم عرس الإمارات الجماعي الذي نظمته مؤسسة صندوق الزواج لـ 500 شاب من مختلف إمارات الدولة أمس في قاعة زعبيل بمركز دبي التجاري.

وأعرب أحمد خليفة الشاعر مدير عام مؤسسة صندوق الزواج عن شكر وتقدير المؤسسة للمبادرة الرائعة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورعايته الكريمة لعرس الإمارات، والتي توّجها سموّه بمكرمته السامية بدفع المنحة المالية الكاملة لجميع الشباب المشاركين في هذا العرس الجماعي الذي تحتضنه دبي في هذا اليوم التاريخيّ من أيّام مسيرتها المباركة.

وأوضح أنّ مبادرة سموه من خلال إتاحة الفرصة أمام نحو 500 مواطن لإكمال زواجهم، وتكوين أسرهم، ليست الأولى في سلسلة مبادرات سموّه الرائعة والمتواصلة، ففي الثاني من ديسمبر الماضي، شهدت مختلف إمارات الدولة يوماً بهيّاً واستثنائيّاً من أيامها، حين احتفلت (الإمارات) بسلسلة (أعراس الاتحاد)، وبمكرمة سامية من صاحب السموّ نائب رئيس الدولة.

وأضاف الشاعر أنّ هذه المبادرات تعكس حرص قيادتنا الرشيدة، ورعايتها الموصولة، ومتابعتها الحثيثة لكافة القضايا التي تهم شباب هذا الوطن الغالي، والتي من بينها قضايا الزواج وتكوين الأسرة الإماراتيّة المتماسكة والمستقرة والسعيدة، بهدف تمكينها من المساهمة في عملية التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، وتأدية كافة أدوارها تجاه مجتمعها ووطنها، حيث تحظى السياسة الاجتماعيّة بشكل خاصّ، وأسرتنا الإماراتيّة بشكل عام، بكافة أوجه الدعم والرعاية، من قبل قيادتنا الرشيدة، من أجل تمكينها من القيام بأدوارها وتحقيق أهدافها على أفضل وجه ممكن.

وقال: من هنا كانت المساعي الحثيثة والجهود الموصولة من أجل تأمين استقرار الأسرة الإماراتيّة، وتحقيق تماسكها، والتي تُوّجت بإنشاء مؤسّسة صندوق الزواج، تلك المؤسّسة التي تزفّ إلى الوطن في هذا اليوم الرائع كوكبة جديدة من المواطنين الذين يضعون اللبنة الأولى في بنائهم الأسريّ، عاقدين العزم على تكوين الأسرة الإماراتيّة المتماسكة والمستقرّة.

وأشار إلى أن عرس الإمارات ومن قبله أعراس الاتحاد يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية التي ستنظمها مؤسسة صندوق الزواج خلال هذا العام، وبالتزامن مع بدء تنفيذ الخطة الإستراتيجية للصندوق، لأنّ هذه الأعراس التي تُعدّ شكلاً راقياً من أشكال التكافل الاجتماعي تهدف إلى مساعدة شبابنا وفتياتنا على تكوين أسرهم، وتأسيس مستقبلهم، وبناء حياتهم الزوجية على أسس سليمة تحقق لهم السعادة والهناء، وتساهم في إرساء القواعد الصلبة للأسرة الإماراتية التي نريدها دوماً متماسكة ومستقرة وفاعلة في مجتمعها.

وذكر الشاعر أن الأمل كبير في أن تفتح مبادرات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الباب أمام تفعيل مبدأ الشراكة والمسؤوليّة الاجتماعية بين القطاعين العام والخاصّ، تعزيزاً لقيم المواطنة الصالحة التي ترى في دعم مؤسساتنا الوطنية واجباً وطنيّاً يوفر لها الفرصة المناسبة لردّ جزء من الدين إلى وطننا الغالي والمعطاء، وتؤسّس لنوع فريد من التكافل والتضامن مع أنشطة مؤسسة صندوق الزواج الرامية إلى خدمة أسرتنا الإماراتيّة ومجتمعنا الكريم.

دبي ـ مصطفى الزرعوني