بدأ وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم زيارته الأولى على رأس وفد ليبي إلى الولايات المتحدة الاميركية منذ 35 عاماً، بناء على دعوة نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس من أجل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.

وبعد استقبال أميركي دافئ لشلقم تخلله جولة للوفد الزائر في البيت الأبيض التقى الوزير الليبي بنظيرته الأميركية وأجرى معها محادثات تناولت العلاقات الثنائية وقضايا دولية بصفة ليبيا رئيسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير الجاري.

كما بحث رايس مع شلقم قضايا حقوق الانسان والافراج عن المعتقلين السياسيين والتعويضات الليبية لضحايا طائرة لوكيربي العام 1988 حيث تعهدت ليبيا بدفع 10 ملايين دولار لعائلات الضحايا.

وأجرى شلقم عقب ذلك محادثات مع وزير الامن الداخلي مايكل شيرتوف ووزير الطاقة صامويل بودمان ونائب وزير الدفاع غوردون انغلاند، فيما لن يعقد لقاءات مرتقبة مع اي مسؤول في البيت الابيض، في اشارة إلى نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني. واوضح شلقم في حديث للصحافة أن «علاقة بلاده مع اميركا فى تحسن مطرد منذ عودتها وشهدت العديد من التطورات في شتى النواحي السياسية والاقتصادية».

وأضاف «نحن نعمل معا من اجل تعزيز هذا التعاون». وشهد العام الماضي تطورا اقتصاديا كبيرا بين البلدين حيث دخلت الشركات الاميركية الى السوق الليبي في جميع القطاعات الاقتصادية.