تبحث اللجنة الخليجية لمكافحة التبغ خلال اجتماعها الطارئ في أبوظبي يوم 21 يناير الجاري العبارات والصور والبيانات التحذيرية الصحية الجديدة التي سيتم إلزام شركات السجائر بوضعها على كل علبة أو عبوة تباع في دول مجلس التعاون.
وكذلك حجم التحذير ومضمونه وتصميمه، وذلك في إطار الخطة الخليجية الموحدة لمكافحة التدخين والتي تم اعتمادها من قبل وزراء صحة مجلس التعاون في المؤتمر الثاني والستين بالكويت والرامية إلى إعداد برامج وخطط قوية ونشطة لمحاصرة ظاهرة التدخين وخفض نسبة انتشارها بين أفراد المجتمع بمختلف شرائحه وأعماره خاصة بين الأطفال والمراهقين.
ويشارك في الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين ممثلون من الأمانة العامة لهيئة التقييس الخليجية بهدف تحديث المواصفات القياسية الخليجية الخاصة بالتبغ ومنتجاته.
وتلزم الاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التدخين التي تم التصديق عليها من قبل جميع دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء البحرين مع 140 دولة أخرى في مادتها الحادية عشرة، عدم الترويج عن طريق تغليف التبغ وتوسيمه لأي منتج من منتجات التبغ بأي وسيلة كاذبة أو مضللة وان تحمل كل علبة أو عبوة من منتجات التبغ أي شكل من أشكال التغليف والتوسيم الخارجيين لهذه المنتجات تحذيرات صحية تصف آثار التبغ الضارة وأن تكون متغايرة ومعتمدة من السلطة الوطنية المختصة وأن تكون كبيرة وظاهرة للعيان ومقروءة وتغطي 50% أو أكثر من مساحة العرض الرئيسية للعبوة على ألا تقل عن 30% من هذه المساحة.
كما تلزم مسودة قانون مكافحة التبغ بالدولة والمقرر إصداره قريبا شركات التبغ وضع تحذيرات صحية وصور معبرة واضحة على علب السجائر لا تقل عن 30% من مساحة العلبة.
أبوظبي ـ مصطفى خليفة
