أكد سعيد محمد الطاير العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي أن بصمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، واضحة على ما نراه من الإنجازات ومظاهر التطور والتقدم والنمو في إمارة دبي وهو الأمر الذي فاق المعدلات العالمية، ولم يكن ليتحقق إلا من خلال قيادة فذة ورؤية ثاقبة وريادة غير مسبوقة تعمل باستراتيجية ثابتة وخطة طموحة ومتابعة عن كثب لكل مراحل العمل الوطني، فكان ما تحقق للوطن والمواطن والمقيم من رفاهية وتقدم فاق الدول المتقدمة.
وقال إن اهتمام سموه بالتنمية البشرية وتأهيل المواطن جاء ليكون في مقدمة الركب الحضاري بالاعتماد على التعليم والتأهيل والتدريب ومن خلال التطوير غير المسبوق في الأنظمة التعليمية وأنظمة التدريب، التي تشكل منظومة متكاملة لتطوير مواردنا البشرية وتزويدها بالكفاءة وصقل مواهبها لتأخذ دورها في إعادة صياغة الحياة على هذه الأرض الطيبة، وكانت مبادرة سموه المبكرة في مجال الحكومة الإلكترونية والتعليم الإلكتروني هي حجر الزاوية الذي بلغنا به مستوى الريادة في الحكومة الإلكترونية ليس على مستوى المنطقة وإنما على المستوى العالمي.
وأشار إلى أن اهتمام سموه بالبنية التحتية وحماية البيئة كونها أساس التنمية المستدامة التي تشكل هدفا استراتيجيا ضمن الاستراتيجية العامة للبلاد، حيث تسعى مختلف الجهات المعنية بالبنية التحتية والبيئة في سباق مع الزمن لتحقيق توجيهات وتطلعات سموه نحو بنية أساسية قوية تخدم خططنا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتساهم في توفير مختلف متطلبات هذه الخطط مع التأكيد على حماية البيئة.
وأوضح أن هيئة كهرباء ومياه دبي وضعت استراتيجيتها لتتماشى مع استراتيجية دبي، حيث ترجمت هذه الاستراتيجية إلى خطط تنفيذية قصيرة وطويلة المدى على شكل مشاريع عملاقة وطموحة ذات برامج زمنية محددة لتوفير مختلف متطلبات خططنا التنموية المباركة من خدمات ذات كفاءة واعتمادية عالية لتعزيز رؤية دبي، وتدعيم موقعها كمركز مفضل للمال والصناعة.
وبيّن أن ما تحقق على مدار سنتين في الدولة فاق معدلات النمو المتعارف عليها عالميا بشهادة الخبراء الدوليين فمن طفرات عمرانية تفوقت على العديد من بلدان العالم إلى تزايد معدلات الاستثمار في القطاعات الاقتصادية المتنوعة وإقبال المستثمرين من كل دول العالم على الدولة.
وبالتالي خلق العديد من فرص العمل للمواطنين والوافدين إلى جانب توفير مناخ ممتاز للاستثمار والتبادل التجاري بين الدول، وغيرها من الأنشطة الحيوية، كل ذلك يجعل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مثار جدل وإعجاب العديد من الأوساط المهتمة بالتقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي تحقق على أرض الدولة.
وذكر أن دبي تلك الإمارة المتألقة كانت على موعد مع مزيد من التميز ومزيد من التقدم إلى الأمام والارتفاع إلى آفاق عالية ليس على مستوى الدولة أو المنطقة أو العالم العربي وحسب، بل على مستوى العالم كله.
وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل رؤية حكيمة وقيادة واعية حولت الأفكار إلى خطط والرؤى إلى برامج والأحلام إلى واقع، بل ومازالت هذه القيادة الفذة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تتابع نظرها نحو المستقبل ولا تكتفي بما تم إنجازه، فتطلعات سموه لا تعرف حدوداً وخطواته لا تعرف التوقف حيث أصبحت دبي محط أنظار العالم في مجالات كثيرة وميادين مختلفة.