أوضح المقدم أحمد خميس المطوع رئيس قسم الحراسات بإدارة شرطة المنطقة الشرقية بالشارقة إنه تم إحباط ست عمليات تهريب مخدرات خلال العامين الماضيين، بالإضافة إلى الكشف عن عمليات تزوير أوراق رسمية وأوراق نقدية كانت تحاول المرور إلى الدولة عبر ميناء خورفكان، مشيراً إلى ضرورة تزويد الميناء بالتقنيات الأمنية المتطورة التي تتناسب مع التطورات الحاصلة في الجريمة على مستوى العالم.
وبين أنه تم اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين حيث تم ضبط المواد المخدرة والتحفظ على الأشخاص والوسيلة البحرية التي تم ضبطها في القضية والتنسيق مع فرع المخدرات للتحقيق مع المتهمين، وبين أن هناك جهات أمنية متعددة تتولى الإشراف على الميناء بالإضافة إلى شرطة الشارقة وهي أمن الميناء وفرع جوازات خورفكان وحرس السواحل.
وهذا ما يؤدي إلى سد جميع الثغرات أمام الذين يحاولون التسلل إلى الدولة أو القيام بعمليات التهريب وغيرها من الإجراءات المخالفة عبر هذا المنفذ الهام والذي يعتبر من أكبر الموانئ البحرية في الشرق الأوسط.
وقال لمجلة «الشرطي» الصادرة عن شرطة الشارقة إن هناك إمكانيات وآليات كثيرة سخرت لرفع النواحي الأمنية والوقائية في ميناء خورفكان للتصدي لكافة أنواع الحوادث والقضايا المختلفة، منوهاً بأنه تم توفير زوارق شرطة للقيام بعمليات الإنقاذ والتأمين المستمر للدوريات الساحلية في المنطقة والتي تساعد في التقليل من الحوادث بالإضافة إلى تواجد دورية شرطة داخل الميناء وتأمين الميناء من جهة البحر.
وأوضح أنه مع كل الاحتياطات والإجراءات الأمنية المشددة التي يتم اتخاذها إلا أنه لا بد من تزويد الميناء بتقنيات أمنية متطورة تتناسب مع التطور المتنامي في الدولة كتوفير البوابات الإلكترونية لمداخل الميناء لتسهيل وضع السيطرة الأمنية وكذلك توفير أجهزة التفتيش المتطورة التي تكشف كل ما هو غريب بقدرة فائقة، بالإضافة إلى ضرورة تزويده بشاشات مراقبة تلفزيونية تكشف كل ما يدور في الميناء وتكون مرتبطة بقسم عمليات إدارة المنطقة الشرقية كما أن هناك ضرورة لتزويده بمسعفين للمساهمة في إنقاذ المرضى والمصابين.
وقال الرائد علي محمد قاسم مدير فرع مكافحة المخدرات بإدارة شرطة المنطقة الشرقية إنه ونظراً لموقع ميناء خورفكان بجوار عدد من الدول المنتجة للمخدرات فإنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير الأمنية للحد من دخول آفة المخدرات للدولة وخاصة من المراكب والسفن الخشبية القادمة إلى الدولة من الدول المجاورة التي اشتهرت بتجارتها للمخدرات.
وأوضح أنه بعد استحداث فرع مكافحة المخدرات في المنطقة عام 2001 تم وضع خطط أمنية ووقائية لمنع دخول المخدرات والعمل على التواصل الدائم مع إدارات المكافحة في الدولة.
حيث يتم إعلام الفرع بعمليات التهريب ليقوم العناصر المختصون بمداهمة المركب المشتبه به وتفتيشه بالكامل بالتعاون مع وحدة الكلاب البوليسية بالشارقة وأفراد نقطة أمن ميناء خورفكان لضبط أية مواد مخدرة على متن المركب.
وبين أنه من خلال الإجراءات الوقائية المتخذة تم الكشف عن الكثير من قضايا المخدرات حيث أنها تقوم على تشديد عمليات التفتيش وتحديد مواعيد دخول المراكب الخشبية وساعة قدومها، بالإضافة إلى التعاون مع أفراد مكافحة المخدرات الملحقين بالسرب الأول لحرس السواحل عن طريق تبادل المعلومات والتركيز على المراكب الخشبية التي ضبطت سابقاً بتهمة تهريب المخدرات.
الشارقة ـ «البيان»: