توجه معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي.

وقال معاليه في كلمة له في هذه المناسبة إن الحديث عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هو حديث عن إنجازات تشبه المعجزات مشيرا إلى أن ما تحقق من منجزات على أرض الواقع خلال فترة سنتين أمر استدعى من العالم بأسره أن يعيد النظر في المعادلات التي باتت في حكم المتعارف عليه والمتعلقة بالعلاقات بين الزمن والجهد والسرعة وغيرها.. مؤكدا أن منجزات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فاقت فعليا كل هذه المعادلات من كل الزوايا. وأضاف معاليه أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله فريدة كشخصه فهي تجمع بين حنكة الفارس ورهافة الشعراء وأحلامهم الإنسانية وبعد نظر وعزيمة ابن الصحراء وخبرة القائد المتمرس والمثقف المتعطش للعلم والمعرفة. وأكد وزير الدولة لشؤون المالية والصناعة أن هذه الرؤية في تكاملها مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات قد رفعت اسم الإمارات إلى مصاف الدول صاحبة الريادة في كثير من المجالات وعلى مختلف الأصعدة اقتصاديا واجتماعيا ومعرفيا حيث صارت الإمارات قبلة للنابغين والرواد من كافة بقاع الأرض وفي كافة المجالات والعلوم والفنون.

وأشار إلى ما شهدته السياسات المالية والاقتصادية من اهتمام وعناية كبيرة مؤكدا أن ما استطاعت حكومة الإمارات أن تنجزه على هذا الصعيد خلال فترة قصيرة يفوق بكثير ما لم تستطع دول أخرى تحقيقه في عشرات الأعوام مشيرا إلى أن الإمارات هي الدولة الأولى في المنطقة التي تمكنت من تطبيق ميزانية البرامج والأداء بنجاح كامل وهي تجني الآن ثمرات هذا النجاح.

وقال معاليه إن نجاح حكومة الإمارات في الانتهاء من إعداد مشروع الميزانية الاتحادية قبل بدء السنة المالية لسنتين على التوالي والنجاح في تحقيق مبدأ التوازن وتطبيقه للسنة المالية الرابعة على التوالي وكذلك العمل بنظام ميزانية البرامج والأداء إنما هي نتائج عملية مباشرة للالتزام برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي أكد أهمية السياسات المالية والاقتصادية في رفع معدلات النمو وتحقيق الرفاهية والرخاء لأبناء الوطن وترسيخ مكتسبات الدولة على مدار سنين تجربة الاتحاد المباركة.

وقال معاليه إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا يكتفي برسم السياسات وتحديد الاتجاهات وابتكار الأفكار والمشاريع التي تصب في خدمة الوطن إنما يحرص سموه على أن يكون القدوة والمثال العملي لأبنائه وإخوانه من خلال التواجد بينهم في مواقع العمل والإنتاج موجها ومناقشا وراعيا ومانحا الأمل والحافز لمزيد من العطاء لهذا الوطن لكي يمضي قدما في مسيرته التي أصبحت نموذجا يشار له بالبنان.