تنفذ وزارة الداخلية خلال العام المقبل مبنى جديدا لإدارة الدفاع المدني في أم القيوين، ويقع المقر الجديد في منطقة السلمة ويأتي تنفيذ المبنى في إطار مواكبة التطور العمراني والزيادة السكانية التي تشهدها الإمارة، كما سيتم خلال العام الحالي إنشاء ثلاث نقاط إسعاف جديدة.

وقال العقيد عبد الله سعيد مدير إدارة الدفاع المدني بأم القيوين بأن المبنى الجديد سيتم تنفيذه بأحدث المواصفات والتجهيزات، مشيراً إلى أن أهم إنجازات العام 2007 المشاركة في إنشاء بوابة المستثمر بالدائرة الاقتصادية.

وكذلك ربط جميع المؤسسات والهيئات بأم القيوين بنظام الإنذار المبكر وإنشاء ثلاث نقاط إسعاف جديدة على شارع الاتحاد وشارع الشيخ زايد وشارع الإمارات وكذلك تهيئة غرفة العمليات بأحدث مواصفات الأمن والسلامة.

وأشار إلى أن هناك مسؤوليات جسيمة تقع على كاهل الدفاع المدني بأم القيوين خاصة بعد ازدياد الرقعة السكانية والنهضة العمرانية التي تنتظم كل الإمارة مما يتطلب بذل مزيد من الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه الإدارة.

من جانب آخر قال إن أهم ما تم إنجازه خلال المرحلة السابقة هو المشاركة في إنشاء بوابة المستثمر بالدائرة الاقتصادية بأم القيوين وذلك بوجود مكتب لقسم الوقاية مهمته إنهاء إجراءات دفع الرسوم الاتحادية تسهيلاً على المراجعين وتبسيطاً لإجراءات استخراج الرخص.

وأشار إلى أنه تم ربط مدينة أم القيوين بأجهزة الإنذار المبكر الذي يعد عصب الاتصالات بين المواقع المطلوب حمايتها وبين مراكز خدمات الطوارئ وجميع المنشآت المقامة في المدن الحديثة، مؤكداً أن تلك الأجهزة تشمل منظومات الاشعار والإنذار والإطفاء المتقدمة والمصممة وفق أحدث معايير الاستجابة والاتصال والمكافحة وبتعبير أشمل الإنذار المباشر هو اختصار لعامل زمن الاستجابة.

وذكر أن نظام الإنذار المبكر يعمل بناء على خطوط الإنذار التي تصدر من موقع الحادث متجهة مباشرة إلى غرفة العمليات بالإدارة التي بدورها تطلق نداءات الإبلاغ إلى إدارات خدمات الطوارئ الأخرى كالشرطة والمستشفيات وغيرها من الجهات المعنية.

مشيراً إلى أن تلك الإجراءات تضمن انطلاق فرقة الإطفاء والإنقاذ من مركز الاختصاص إلى موقع الحادث فوراً حيث يتم اختصار زمن مرور البلاغ بغرفة العمليات المركزية إلى مركز الاختصاص مباشرة مؤكداً أنه بذلك يتم دعوة كافة الجهات المساندة ذات العلاقة بزمن قياسي.

من جانب آخر أكد مدير الإدارة أن هناك حملات تفتيشية دورية يقوم بها قسم الوقاية والسلامة وحملات أخرى بالمشاركة مع الجهات المعنية بأم القيوين لضبط الشركات التي لا تلتزم بالاشتراطات الوقائية. وذكر أن كافة المنشآت والمؤسسات تخضع للرقابة بصفة دورية وذلك حماية للممتلكات والأرواح.

وأكد أن هناك نشاطات وحملات مكثفة يقوم بها قسم إدارة التوعية التابع للدفاع المدني من أجل توعية كافة الشرائح من مؤسسات وهيئات ومدارس تتمثل في برامج توعوية وتدريبية لتعريف الجمهور كيفية استخدام أجهزة الأمن والسلامة عند نشوب الحرائق.

وأشار إلى أن هناك حملات لتوعية طلبة المدارس بالتعاون مع منطقة أم القيوين التعليمية وتتمثل تلك الحملات في برامج لرفع مستوى الوعي الوقائي لهم والنهوض بالمستوى الفكري والثقافي لكيفية التعامل مع الحوادث واستخدام الطفايات اليدوية وأنواع الحرائق المنزلية والوقاية منها بالإضافة إلى عمليات الإخلاء.

وأكد أنه يتم التركيز على الجانب العلمي من خلال هذه البرامج حتى يتمكن هؤلاء الطلاب من مواجهة الظروف الطارئة بثقة في النفس والتخفيف من شدة الخوف والارتباك اللذين يسببان خسائر كبيرة.

وعن أهم التدابير التي يقوم بها المركز بأم القيوين قال إنها تتمثل في إنقاذ المصابين وتقديم العون لهم والبحث عن الضحايا والمحتجزين وتحديد مواقعهم وإجراء ما يلزم تجاههم.

وذكر أن الإسهام في إعادة الحياة الطبيعية للمناطق المنكوبة وإعادة تسيير خدمات المرافق العامة المتضررة ومراقبة تنفيذ وسائل الأمن الصناعي في المنشآت الصناعية والتجارية تعد من أولويات ومهام الدفاع المدني.

من جانب آخر ذكر أن هناك رقابة دورية على شركات تداول معدات الدفاع المدني في الإمارة علماً بأن تلك الشركات تشكل دعماً للإدارة باعتبارها نقاطاً متقدمة يستخدمها أفراد الدفاع المدني في عمليات مواجهة الحريق.

مشيراً إلى أن تلك الرقابة تتمثل في التفتيش الدوري للأجهزة والمعدات التي يتم تركيبها في المباني والمنشآت لأنها أحياناً لا تتطابق مع الاشتراطات المطلوبة، لذا يتم فحصها وصيانتها دورياً وإصلاحها ويتم الإشراف المباشر عليها من الدفاع المدني للتأكد من سلامتها.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض