يعاني سكان حي العفاز بمنطقة الشعيبة في العين من الانخفاضات التي تشهدها الطرقات الداخلية للحي رغم أنه من الأحياء الحديثة مقارنة بباقي أحياء المدينة بوجه عام.
واستغرب العديد من سكان المنطقة من هذه المنخفضات على الطرقات الداخلية للحي التي أصبح البعض منها يشكل خطورة كبيرة على السيارات التي تمر في الحي وخصوصا عندما يسهو قائد السيارة أو ينشغل بأمر ما أثناء القيادة ما قد يعرضه ومرافقيه لمخاطر كبيرة.
وناشد أهل الحي الجهات المختصة أن يسعوا إلى صيانة هذه الطرقات الداخلية بما يتوافق وطبيعة الحي الذي يعتبر من أحدث الأحياء السكنية في العين، ومن غير الطبيعي أن تكون طرقاته بهذا المستوى الذي يتضح من خلاله أن الجهات التي قامت برصفه لم تراع المواصفات والاشتراطات اللازمة، ولم توجد رقابة على أعمال الشركات التي نفذت مشروع الطرقات.
ويتجاوز الهبوط الأرضي الذي التقطته عدسة «البيان» عشرة سنتيمترات، ويتضح أن الخلل مركب، فبينما نجد أن المنخفض تجاوز العشرة سنتيمترات نجد على العكس أن هناك دائرة اسفلتية في المنتصف بنفس الارتفاع.
ومن جانبه أكد المهندس عبدالله حمدان العامري مدير إدارة الطرق والبنية التحتية ببلدية العين على أن بلدية العين تعاقدت مع شركتين لصيانة الطرق، وإحدى هذه الشركات قام فريق عمل متخصص تابع لها بزيارة المنطقة التي لوحظ فيها انخفاضات حول مناهيل الصرف الصحي ومياه الأمطار.
وقال إن أسباب الانخفاض تنطوي على عدة احتمالات تتمثل في وجود أخطاء في التنفيذ أو هبوط في الأرض أدى إلى كسر أنبوب أو وجود مياه جوفية قريبة من السطح، وبما أن أعمال الطرق لا تتطلب حفريات عميقة فهي بالتالي تتأثر بصعود منسوب المياه الجوفية الذي يؤدي إلى سحب التربة الناعمة وبالتالي حدوث الانخفاضات التي وردت في شكوى سكان الحي.
وأكد العامري أن الشركة التي تتولى صيانة منطقة الشعيبة «حي العفاز» عاينت المنطقة وتجري دراسة على المنطقة لمعرفة أسباب الهبوط وبالتالي إما إعادة رصف الطرقات الداخلية للحي أو أصلاح المناطق المتضررة وفق ما تقتضيه الحاجة.
العين ـ سليم المستكا
