وصل برميل النفط إلى سعر مئة دولار للمرة الأولى في تاريخه في بورصة نيويورك أمس، بحسب ما أفاد متعاملون.

وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي إلى مستوى قياسي مسجلة 100 دولار للبرميل وذلك بزيادة أكثر من أربعة دولارات حيث تضافر العنف في نيجيريا والجزائر عضوتي منظمة أوبك مع ضعف الدولار والطقس البارد، الأمر الذي عزز الأسعار.

كما أشير إلى عمليات شراء جديدة مطلع العام كأحد الأسباب وراء ارتفاع أسعار الخام. وارتفع سعر الخام تسليم فبراير في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 67 ,2 دولار إلى 100 دولار

وهو أعلى سعر لعقد أقرب استحقاق ويتجاوز مستواه القياسي السابق 29 ,99 دولاراً المسجل في 21 نوفمبر.

ومن جراء ارتفاع النفط تفاقمت خسائر الأسهم الأميركية أمس لينخفض مؤشر ناسداك أكثر من اثنين بالمئة، الأمر الذي يؤجج المخاوف بشأن توقعات الاقتصاد.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 85 ,207 نقطة أي ما يعادل 57 ,1 في المئة ليصل إلى 97 ,13056 نقطة.

وفقد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 96 ,21 نقطة أو 50 ,1 في المئة مسجلا 40,1446 نقطة.

وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 87 ,52 نقطة أو 99 ,1 في المئة إلى 41 ,2599 نقطة.

وتراجع الدولار اثنين بالمئة مقابل الين بعدما ارتفعت أسعار النفط الخام إلى 100 دولار للبرميل مما أوقد شرارة المزيد من عمليات التصفية لتداولات عالية المخاطر.

وهبط الدولار إلى أدنى مستوياته للجلسة مسجلا 31 ,109 ين ومواصلا بذلك خسائره التي بدأها في وقت سابق من أمس بعد الكشف عن تراجع مؤشر للنشاط الصناعي الأميركي إلى أدنى قراءة له منذ ابريل 2003.