عاد قرابة تسعة آلاف طفل فلسطيني من مخيم «نهر البارد» في لبنان إلى مقاعد الدراسة في مدارس مؤقتة بمخيمي «البداوي» و«نهر البارد» مع حلول العام الجديد، وذلك بفضل التبرعات المالية التي قدمتها حملة دبي العطاء والبالغة مليونا و277 ألف دولار.

وثمنت المفوضة العامة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «انروا» كارين أبوزيد مساهمة حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي دعما للقضايا الانسانية والخيرية.

وقالت ابوزيد ان مساهمة الحملة مكنت «الانروا» من تأجير مبان لتحويلها الى مدارس في منطقة مخيم البداوي وقرب نهر البارد وكذلك تأثيثها وتزويدها بالمعدات واللوازم المدرسية الأخرى ما مكن الاطفال النازحين من مواصلة تعليمهم بصورة طبيعية إلى حين اكتمال عملية إعادة بناء المخيم والمدارس.

وأشارت إلى إن الأطفال الذين تأثروا بأحداث نهر البارد سيلقون الدعم النفسي كما سيتم تنظيم نشاطات ترفيهية ضمن برنامج تأهيلي ينظم لهذا الغرض.

ولفت إلى الضغط النفسي الذي تعرض له هؤلاء الأطفال الذين عاشوا ظروفاً مأساوية بسبب الصراع في شمال لبنان..مؤكدة أن عودتهم إلى مقاعد الدراسة من شأنها أن تعيد لهم الاستقرار حيث ستساعد النشاطات المدرسية في خلق بيئة مناسبة تؤدي في نهاية الأمر إلى تأهيلهم نفسياً.