أوصى مجلس شورى أطفال الشارقة في ختام الجلسة التي عقدها في قاعة المؤتمرات بقصر الثقافة خلال مناقشة ظاهرة غلاء المعيشة في الدولة بتفعيل دور المؤسسات التعليمية والدينية والاقتصادية والاجتماعية في نشر ثقافة الاستهلاك المبرمج وإيقاف سباق ارتفاع الأسعار كلّما زادت الرواتب.

وشددوا على أهمية دعم السلع التي تخصُّ الدارسين والطلاب من قرطاسية وكتب وقصص وغيرها والحد من ارتفاع الأقساط المدرسية في المدارس الخاصة مع دعم المواد الغذائية الضرورية للأطفال كالحليب والبيض والعمل على توفيرها.

وطالب المشاركون بزيادة الرقابة على المحلات التجارية ولاسيما في المواسم والمناسبات التي يزدادُ فيها الطلب على السلع خاصة مواسم الأعياد ورمضان المبارك، إلزام المحلات التجارية بالإعلان عن ثمن السلع في لوحات إعلانية على غرار لوحات محلات الصرافة وتنويع مصادر الأدوية والمواد الغذائية المحلية والمستوردة ولاسيما التي تخص الأطفال بهدف القضاء على ظاهرة الاحتكار التجاري للسلع.

كما شدد أعضاء مجلس شورى الأطفال على أهمية إنشاء مراكز تسوق للمواد الغذائية تشرف عليها الحكومات المحلية على غرار مراكز تسوق الخضار المحلية في إمارة أبوظبي وتوحيد ثمن السلعة الواحدة في المحلات التجارية في أنحاء الدولة وعلى الأقل جعل الثمن متقارباً فيها لجعل ثمن السلع في الدولة قريباً مما هو عليه في دول الخليج المجاورة أو موازياً له.

وأكدوا على ضرورة منع ملاك العقارات السكنية والتجارية من رفع أجورها في حال تغيُّر اسم المالك مقترحين مَنْح المتقاعدين وذوي الدخل المحدود بطاقاتٍ تموينيةٍ.

الشارقة ـ «البيان»: