كشف خالد سالم سليطين المشرف البيئي بإدارة البيئة ببلدية دبي عن ضبط البلدية 25 صهريج نقل لمياه الصرف الصحي أفرغ سائقوها الحمولة قرب المناطق السكنية وبالفتحات المخصصة لمياه الأمطار وفي المناطق المفتوحة خلال الأسبوع الحالي.

وقال إن بلدية دبي وبتعليمات من المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة شكلت عدة فرق لمتابعة وحصر المشكلة وتحرير المخالفات بحق أصحاب مركبات نقل المياه المخالفة، وأنه تم تشكيل فريق لمنطقة القوز الصناعية وآخر لمنطقة البرشاء وفريق للمناطق الصحراوية وفرق متنوعة في منطقة ديرة.

وأوضح أنه وبإشراف مباشر من المهندس حمدان الشاعر مدير إدارة البيئة تقوم تلك الفرق بعمليات الضبط وبمراقبة المواقع التي من المحتمل أن تلقي فيها تلك المياه.

وأكد أنه لم ينقطع دور مفتشي البلدية في السابق من ضبط المخالفين غير أنه وبسبب ازدياد حجم المشكلة مؤخرا تمت مضاعفة أعدادهم وتشكيل فرق أخرى لتصبح المراقبة متواصلة على مدار الساعة.

وأشار إلى أن بلدية دبي حددت غرامة الصهاريج التي تلقي مياه الصرف الصحي بالمناطق الصحراوية بـ 10 إلى 15 ألف درهم بينما تصل عقوبة من يرمي تلك المياه بخطوط الصرف الصحي إلى 100 ألف درهم إضافة إلى حجز المركبة.

وحذر سليطين أصحاب المركبات من ارتكاب مثل هذه المخالفات التي تضر بالبيئة وتتسبب بانتشار الأوبئة والأمراض وتسيء لمظهر دبي الحضاري.

ودعا سكان المناطق المتضررة التعاون مع بلدية دبي من خلال الإبلاغ عن المخالفين أو تقييد رقم مركباتهم أو تصويرها أثناء ارتكابهم المخالفة كي تتخذ البلدية الإجراء المناسب بحقهم.

وعن آلية ضبط المخالفين قال: تقوم فرق البلدية بالتجول نهارا في الأماكن التي يظهر آثار المياه عليها، ويتم تحديدها، وفي الليل تقوم تلك الفرق بزيارة تلك الأماكن لضبط المخالفين، حيث إن معظمهم يفرغ تلك المياه ليلا اتقاء الغرامة.

وقال إن عددا من تلك الفرق زارت الشركات التي من المحتمل أنها تضخ مياه الصرف الصحي بالمناطق المفتوحة أو بفتحات مياه الأمطار ووجهت لهم كتبا تحذرهم من مغبة ارتكاب هذه المخالفات.

بينما أرجع بسام المتني مدير الموارد البشرية بشركة ثيرمو سبب رمي سائقي مركبات نقل مياه الصرف الصحي المياه في فتحات مياه المجاري أو في الصحراء أو على أطراف المدينة إلى الازدحام الكبير الموجود في محطة معالجة مياه الصرف الصحي الكائنة بمنطقة العوير.

وقال إنه وبسبب هذا الازدحام تتأخر المركبات عن نقل المياه ما يؤدي إلى طوفانها وتجمعها بساحات سكن العمال وقام مفتشو البلدية بتحرير الغرامة بسبب ذلك.

وأشار إلى أن عدد عمال الشركة الذين يقطنون بمجمعات السكن الخاصة بهم يبلغ 13 ألفا، وأن كمية مياه الصرف التي يجب أن ترحل يوميا من السكن تستوعب 40 مركبة نقل كبيرة، وهو عدد كبير وأنه بسبب الازدحام في المحطة تتجمع المياه في السكن، ما يؤدي إلى أضرار بيئية وصحية قد تصيب العمال.

دبي ـ محمد زاهر