بشر عضو مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أمس، في القاهرة بتبادل السفراء، من دون «استعجال صحافي»، وانه لا يوجد أي مانع يحول دون استئناف العلاقات بين إيران ومصر.
وعقب محادثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط ، قال لاريجاني«ليس هناك أي مانع جدي في هذا الأمر ويجب أن يصبر رجال الإعلام لأنهم مستعجلون كثيراً ولكن الدبلوماسية يجب أن تتم بهدوء وأتصور أن وسائل الإعلام مستعجلة أكثر من السياسيين والدبلوماسيين».
وعن مدى استعداد إيران لإزالة الجدارية التي تحمل صورة خالد الاسلامبولي قاتل الرئيس المصري السابق أنور السادات في طهران ، قال لاريجاني «هذه مسائل جزئية وقد تحدثنا اليوم حول مسائل أساسية ومهمة بشكل أكبر».
وعما إذا كان قد تلقى ضمانات مصرية بعدم التجاوب مع أي مخطط أميركي لفرض عقوبات عسكرية أو اقتصادية على إيران بسبب برنامجها النووي، قال لاريجاني «لقد ولى الحديث عن أن الأميركيين يستطيعون أن يفعلوا كل ما يريدون، والآن الدول لها دورها وقراءتها ونظرتها».