أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» أمس انطلاقتها الـ 43 في الضفة الغربية في حين غابت مظاهر الاحتفال في قطاع غزة تجنباً للصدام مع الشرطة التابعة لحركة «حماس» والتي سيطرت على غزة منذ منتصف يونيو الماضي، فيما أكدت اللجنة المركزية للحركة التزامها بالثوابت الفلسطينية متهمة «حماس» بالاحتيال والتدمير والقهر والتهريب والحقد الأعمى.

وأحيت «فتح» ذكرى انطلاقتها بمسيرات عسكرية وخطب رسمية في عدد من مدن الضفة الغربية، فيما شهد عدد آخر من بلدات الضفة مسيرات شموع ومشاعل. فيما نظمت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسيرات واستعراضات عسكرية في رام الله وبيت لحم ونابلس. وغابت مظاهر الاحتفال عن قطاع غزة تحسباً من مواجهات جديدة قد تزيد من التوتر الحاصل في القطاع بين فتح وحماس.

وأكدت اللجنة المركزية لحركة «فتح» أن الذين انتجتهم حركة «حماس» من ميليشيات وقوة تنفيذية وغيرها من المسميات، هؤلاء الغرباء عن كل القيم والمبادئ الإنسانية والنضالية والذين يتلاحمون مع الشعوذة ويبدعون في اختلاق الأكاذيب والاحتيال، حتى وصل بهم الأمر أن يتهموا الرئيس محمود عباس الذي وضح في كلمته عن رؤية حركة «فتح» لمبادئ الحوار النافع والصادق، بأنه يحرض الكونغرس الأميركي ضد الشعب المصري.