اتبعت مدارس رأس الخيمة إجراءات صارمة لتقليل نسبة غياب الطلبة عقب الإجازات بعد أن واجهوا هذه المشكلة كثيراً قبل وبعد إجازة الأعياد والمناسبات الرسمية حيث تصل نسبة الغياب في بعض المدارس إلى 80% تقريباً.
وقال محمد ناصر نائب مدير مدرسة رأس الخيمة الثانوية إنهم اتجهوا إلى تسجيل أسماء كل الطلبة الذين يصلون بصورة متأخرة عن الدوام الرسمي في المدرسة، بهدف معرفة أسباب التأخر والاتصال بولي الأمر حتى يكون في الصورة، ويقف على منع تأخر ابنه في المرات القادمة، نافيا أن تكون المدرسة قد عمدت إلى إغلاق أبوابها سابقاً في وجه الطلبة المتأخرين.
وبين عيسى جابر نائب مدير مدرسة الجودة للتعليم الثانوي أن إدارة المدرسة قد عمدت إلى ابتكار لائحة سلوكية مصغرة خاصة بالمدرسة اعتمدت على بعض اللوائح السلوكية الرسمية ومتطلبات العصر الحديث واحتياجات الطلبة مع العملية التعليمية، تحت ظل القانون الوزاري الذي يعطي المدارس صلاحية ابتكار الخطوات والقرارات اللازمة لتنظيم العمل فيها.
وذكر نائب مدير مدرسة الجودة أن هذه اللائحة تعد ورقة مساعدة لضبط العملية التربوية والسلوكية في المدرسة التي تتطلع للتفرغ لإنهاء المناهج الدراسية المتكدسة، لذلك ركزت الوثيقة المستحدثة على ضبط غياب وحضور الطلبة من خلال عدد من الإجراءات الصارمة التي تمنع غيابهم قبل الإجازات وبينها ، بتنظيم التعامل مع أولياء أمور الطلبة الذين ستوزع عليهم هذه الورقة الضابطة.
وتؤكد عائشة عبد الرحمن نائبة مديرة مدرسة الرؤيا للتعليم الثانوي، أن السبب وراء التزام الطالبات بالدوام بعد الإجازات في المدرسة بصورة كبيرة، يرجع إلى الإجراءات التي اتخذتها المدرسة حيث تم تنبيه الطالبات بعقوبة الغياب دون عذر مقنع بأوراق رسمية، والذي سيكون بإنقاص درجات السلوك للطالبات من غير أي تردد.
وقال عبد الله سالم نائب مدير مدرسة غليلة للبنين، إن المدارس النائية لا تواجه عادة غياب الطلبة بعد الإجازات الرسمية، خاصة أن المدارس بالنسبة لطلبة المناطق النائية تعتبر المتنفس الأول لهم من حيث التسلية والتعليم معا.
وأشار سعيد أبو الريش مشرف العلاقات العامة في كليات التقنية العليا برأس الخيمة، إلى أهمية توحيد الإجازة الرسمية بين مؤسسات الدولة المختلفة خاصة التعليمية منها وبيان وقت الإجازة قبل المناسبة كما فعلت وزارة التعليم العالي، التي أعطت مجالا لكوادرها المختلفة للتخطيط للإجازة في ظل معطيات واضحة.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
