كشفت إدارة الدفاع المدني بدبي عن الخطة الإستراتيجية للأعوام 2007-2015 التي تضمنت رؤية الإدارة ورسالتها وغاياتها، وآليات تطبيقها، والاحتياجات والمتطلبات الكفيلة بتنفيذها وفق الجدول الزمني الوارد في الخطة، والتي ركزت على تنمية البنية الأساسية المادية والبشرية والتقنية.لتلبية احتياجات جميع قطاعات الاقتصاد والمجتمع لخدمات الدفاع المدني.
حيث سيتم تأمين 30 مركزا للدفاع المدني بدبي بحلول عام 2015 لمجاراة النمو العمراني المتسارع الذي تشهده إمارة دبي. و تنفذ الإدارة خطة إستراتيجية متنامية لتطوير البنية التحتية لخدمات الدفاع المدني.
ففي عام 2008 ، سيتم إنجاز أربعة مراكز جديدة ، في منطقة بور سعيد وأم الشيف و البرشاء وجبل علي بالإضافة إلى نقطة إطفاء في منطقة الليسيلي ، كما تضمنت الخطة الإستراتيجية إنشاء مراكز جديدة كل عام حتى عام 2015 ، بحيث يبلغ عدد المراكز في نهاية الخطة 30 مركزا.علما بان عدد المراكز الآن هو تسعة مراكز ونقطة إطفاء في (ورسان).
وصرح العميد راشد ثاني المطروشي مدير إدارة الدفاع المدني أن شركات القطاع الخاص ستساهم في إنشاء مراكز جديدة للدفاع المدني إضافة لما هو موضوع في الخطة الإستراتيجية، فقد أبدت شركات العقارات الكبرى استعدادها لإنشاء مراكز دفاع مدني في مشاريعها الكبيرة خلال الخطة الإستراتيجية 2007-2015.
ففي عام 2007 جرى دعم فرق الإطفاء بآليات جديدة فانضمت إلى قوة الدفاع المدني العشرات من آليات الإطفاء والتزويد والإسناد والخدمة خلال هذا العام لدعم القوة الآلية الموجودة في المراكز، وستجهز المراكز الأربعة الجديدة إضافة إلى نقطة الإطفاء في عام2008 بمعدات وآليات حديثة.
وأوضح المطروشي انه سيتم في مطلع العام الحالي ضم قوة مكونة من أربعة زوارق إطفاء متطورة إلى إدارة الإطفاء والإنقاذ البحري، سيتضاعف عدد رجال الإطفاء والإنقاذ في عام 2008 عما كان عليه في عام 2006 ،منوها الى أنه تم دعم فرق الإطفاء خلال العام الماضي بآليات جديدة ،حيث انضم إليها العشرات من آليات الإطفاء والتزويد والإسناد والخدمة خلال هذا العام لدعم القوة الآلية الموجودة في المراكز.
وأعلن أن إدارة الدفاع المدني بدبي حرصت منذ سنوات على إعادة هندسة الإجراءات وتبسيطها أمام الشركات العاملة في قطاع خدمات الدفاع المدني لجذب الشركات والمستثمرين لقطاع الحماية من الحريق ، سواء كانت شركات محلية أم عالمية ، بهدف جذبها وتشجيعها على الاستثمار في هذا القطاع الاقتصادي والخدمي والإنساني الحيوي، ما تجلى في الزيادة المضطردة بعدد الشركات المرخصة من قبل الدفاع المدني خلال السنوات الأخيرة وخاصة هذا العام.
كما تشير إلى ذلك البيانات المدونة في مكتب ترخيص الشركات بقسم الوقاية والسلامة بإدارة الدفاع المدني بدبي. فقد ازداد عدد الشركات العاملة في دبي بقطاع الحماية من الحريق من 157 شركة عام 2003 إلى 338 شركة حتى أكتوبر عام 2007.
وقال إن الإجراءات التنفيذية تتواصل لإنشاء وتشغيل أول مختبر لفحوصات الحريق ومركز متميز لخدمات السلامة والوقاية من الحريق في دبي، بالتعاون بين الإدارة العامة للدفاع المدني بدبي وشركة بوديكوت العالمية،لافتا إلى أن خدمات مركز السلامة والوقاية من الحريق بدأت في 20 /6 /2007.
حيث يتولى المركز دراسة الملفات التي يحيلها إليه الدفاع المدني يوميا، لتقييمها لضمان مطابقة المنتجات ومواد البناء الخاصة بخدمات الدفاع المدني ، ومدى مطابقة تركيب تلك المعدات مع المعاير الدولية المعتمدة وستكون خدمات الاختبارات معتمدة دوليا،حيث تنطلق خدمات الاختبارات والفحوصات عام 2008 بعد الانتهاء من إنشاء مبنى المختبر في منطقة العوير.
وأضاف العميد راشد ثاني المطروشي أن العام المنصرم شهد تطورات أساسية في تخطيط وتنفيذ رؤية الدفاع المدني بدبي ،مؤكدا ان دبي تتميز بأنها من أسرع مدن العالم نموا عمرانيا،وأكثرها جذبا للمال والأعمال ،وجذبا للقوى العاملة المتعددة الجنسيات،وتعددا وتنوعا ثقافيا،وأكثر المدن جذبا للتقنيات الحديثة في جميع فروع الاقتصاد والحياة العامة،بالإضافة الى كونها من أشد مدن العالم أمنا.
وقال إن إدارة الشؤون الفنية قامت بتطوير العديد من الآليات والسيارات وفق متطلبات العمل الميداني كتزويدها بسيارة الإطفاء الخفيفة على الطرق السريعة (كورفت) وسيارة أجهزة التنفس (المستودع المنقول) التي تحمل 250 اسطوانة أوكسجين جاهزة للاستخدام في موقع الحادث وتطوير سيارتين للوقاية من المواد الخطرة وغرفة (مقطورة)لإدارة الكوارث والأزمات.
دبي ـ مصطفى الزرعوني