أكد محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير أن مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية في دبي والتي تديرها الجمعية يستفيد منها ما يزيد على 1924 حالة و216 طفلاً يتيماً و97 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال في تصريح لـ «البيان» إن مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية ساعدت بيت الخير في الوصول إلى الحالات المواطنة والأسر المتعففة المحتاجة للمساعدة في العديد من المناطق سواء داخل إمارة دبي أو المناطق القريبة منها في إمارات أخرى.
وأشار بن حيدر إلى أن الجمعية استطاعت من خلال هذه المراكز عمل مسح شامل لجميع سكان المناطق التي تخدمها هذه المراكز عن طريق الباحثين الاجتماعيين، وللتعرف على احتياجاتهم الحقيقية، مؤكدا أن الجمعية بحاجة إلى مراكز أكثر لتغطي عملها في المناطق البعيدة عن الفرع الرئيسي.
وقال مدير عام بيت الخير إن مركز الليسيلي يعتبر أحد أقدم المراكز التابعة لهيئة آل مكتوم الخيرية ويخدم ثلاث مناطق وهي الليسيلي والفقع ومرقب، إضافة إلى العين وأبوظبي، حيث يقوم المركز بتسجيل الحالات من خلال الباحثات ووفق نظام جمعية بيت الخير وتقبل الحالات التي تستوفي الشروط، ويستفيد من المركز 78 حالة ويبلغ الإنفاق السنوي عليها حوالي 822 ألف درهم، خلاف الإنفاق الموسمي كالمير الرمضاني والعيدية، كما يقدم المركز مساعدات لعد 24 يتيما بقيمة سنوية 144 ألف درهم.
وقال بن حيدر إن عدد الحالات المسجلة في مركز حتا وتستلم مساعدات مالية 426 حالة منها 296 حالة تستلم مساعدات شهرية و89 حالة تستلم مساعدات عينية و32 أسرة يتيم بها 144 يتيم و9 من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد بدأ المركز نشاطه في الرابع من شهر أكتوبر من عام 2003م بعدد ثلاث موظفات ومتطوعة واحدة، وعدد من الحالات تصل إلى 129 حالة.
وعن مركز العوير قال مدير عام بيت الخير إن المركز يقدم مساعدته لعدد 525 حالة منها 426 حالة نقدية و61 حالة تستلم مساعدات عينية و4 اسر أيتام و34 من ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحا أن المركز تم افتتاحه في الخامس والعشرين من أكتوبر 2003م ويقدم مساعداته لمناطق الراشدية ومشرف والخوانيج ومزهر والعوير ولهباب ونزوة والمدام ومرغم.
وأما مركز البرشاء فقد تم افتتاحه في أكتوبر 2003م ويخدم 895 حالة منها 696 حالة تستلم مساعدات نقدية و151 حالة تستلم مساعدات عينية و10 أسر أيتام و38 من أسر ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أن إجمالي الحالات التي تستلم مساعدات من أفرع الجمعية في رأس الخيمة والفجيرة وصلت إلى 2794 حالة، منها 1890 حالة تستلم مساعدات نقدية و528 تستلم مساعدات عينية، و353 أسر أيتام، و23 من أسر ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال بن حيدر إن الجمعية اليوم تعتبر من أولى الجمعيات الخيرية والإنسانية العاملة في هذا المجال في الدولة حيث تقدم خدماتها لأكثر من خمسة آلاف أسرة، وهذا مؤشر واضح على تميزها، وأضاف أن الجمعية وخلال العام الماضي 2007م حققت أهدافها التي أعلنت عنها في بداية العام وقد تجاوزت إيراداتها 120 مليون درهم لتغطية جميع الحالات.
وأوضح بن حيدر أن الجمعية بصدد رفع المساعدات المقدمة للحالات نظرا لارتفاع الأسعار وتأثر الحالات ذات الدخل المحدود بهذه الزيادات وحتى تكون لمساعدة الجمعية جدوى حقيقية للأسر المستفيدة.
وقال بن حيدر إن عام 2008 م سيكون عام كفالة الأسر بهدف الوصول إلى إضافة دخول للأسر مع ما تحصل عليه من وزارة الشؤون الاجتماعية، كما سيتم التركيز على متابعة توظيف أبناء الحالات بالتعاون مع الكوادر الوطنية، والتي تم توقيع مذكرة تفاهم بينها وبين الجمعية، تمت مقابلات لحوالي 200 مرشح للتوظيف من أبناء الحالات وتم توظيف البعض منهم ، وهذا العمل هدفه جعل الأسرة تعتمد على نفسها.
وأضاف أنه تم تحديد عدد المحتاجين للتدريب على المهارات المختلفة للعمل، مشيرا إلى كثيرا منهم يحتاجون إلى دورات للتعرف على قدراتهم وصقل معلوماتهم ومدهم بالخبرات اللازمة، وأشار إلى أن تعاون الجمعية مع الكوادر الوطنية لتوظيف أبناء الحالات هدف تنموي تقوم به الجمعية ضمن أنشطتها الخيرية والإنسانية.
ودعا الجمعيات والمؤسسات ذات النفع العام إلى أن تكون لها أهدافها وبرامجها التنموية لخدمة المجتمع وأبنائه على المدى الطويل.
وقال مدير عام بيت الخير إن الجمعية تقوم بالتعاون مع كثير من المؤسسات والهيئات المعنية ومنها مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية التابعة لبنك دبي الإسلامي، وجمعية الهلال الأحمر ودائرة الأراضي والأملاك وهي من أوائل الدوائر الحكومية التي تعاونت مع الجمعية منذ أمد بعيد، وهذا التعاون مستمر وقد شاركتنا في مشروع (بيت الخير في بيتك) وأسهمت في العمل الخيري في الدولة من خلال التعاون في جمع التبرعات والحملات الإعلامية في المواسم الخيرية والمهرجانات والمشاريع الخاصة.
دبي ـ السيد الطنطاوي
