أعلنت وحدة القلب التابعة لمستشفى القاسمي عن قبولها للحالات القلبية المستعصية المتعلقة بحالات الشرايين التاجية، وذلك لعرضها على الطبيب العالمي المتخصص الذي ستستضيفه الوحدة في الفترة من 20 ولغاية ال25 من شهر يناير الحالي.

وقال الدكتور عارف النورياني نائب مدير مستشفى القاسمي للشؤون الفنية ورئيس وحدة القلب في تصريحات لـ «البيان» إنه تم تحضير قائمة تضم ما يقارب 30 حالة معقدة ومستعصية لعرضها على الطبيب الزائر الذي سيقوم بإجراء العمليات المحددة لهؤلاء المرضى، أو تقديم العلاجات المناسبة لهم وذلك من خلال مشاركة الفريق الطبي العامل في الوحدة. وبين أن الوحدة تدعو جميع المرضى من المواطنين والمقيمين الذين يعانون من مشكلات قلبية مستعصية في الشرايين التاجية إلى مراجعة الوحدة في الوقت المذكور لتسجيل حالتهم وعرضها على الفريق المتخصص، ونوه بأنه بالإضافة إلى إجراء العمليات فإنه سيتم تنظيم ورشة عمل عن أمراض القلب المعقدة وطرق التعامل معها، ما يسمح بالاستفادة من الخبرات العالمية المتطورة في هذا المجال.

وقال إن استضافة الأطباء الزائرين في وحدة القلب يأتي ضمن الإستراتيجية التي تنتهجها الوزارة بتوجيهات من معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة لتطوير العمل في المجالات الطبية المختلفة ولاسيما في مجال أمراض القلب، والتي تشهد تزايداً ملحوظاً وتعتبر المسبب الأول للوفيات في العالم وليس فقط في دولة الإمارات. وأوضح أنه سيتم إجراء عمليات لعلاج تضيقات وانسداد الشرايين المختلفة والتي تستخدم فيها تقنيات متعددة، وقال: إن إجراء هذا النوع من العمليات يخفف على مرضى القلب عناء السفر ويحول دون تعرض مريض القلب إلى مضاعفات من شأنها التأثير على صحته جراء الانتقال من بلد إلى آخر، بالإضافة إلى التخفيف من التكاليف الكبيرة التي تنفق عليها.

وأشار إلى أن العلاجات المقدمة لمرضى القلب في الدولة شهدت تطوراً كبيراً يقارب التطور الحاصل عالمياً في مجال القسطرة القلبية والذي وصل في بعض البلدان المتقدمة طبياً إلى زراعة الصمامات القلبية عن طريق القسطرة وبنتائج طبية متطورة، وأشار أيضاً إلى أن هذا التطور يدعو إلى التفاؤل بإمكانية استخدام مثل هذه التقنيات في الوحدة في القريب العاجل

الشارقة ـ عمر بدران