ألمح الرئيس الجزائري الأسبق الشاذلي بن جديد، إلى أن ملابسات وفاة الرئيس الأسبق هواري بومدين تشبه إلى حد كبير ظروف وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في إشارة إلى أن كليهما قتلا بالسم.

وأوضح بن جديد أن «بومدين ربما يكون مات مسموماً في ديسمبر 1978 وذلك على غرار الملابسات التي أحاطت بوفاة عرفات». وقال في حوار مع صحيفة «الخبر» الجزائرية «لا أستطيع أن أجزم في هذه المسألة إن كانت وفاته طبيعية أم أنه سمم، لكنني شخصيا لدي انطباع بأن وفاته تشبه وفاة ياسر عرفات».

وهذا أول تصريح من شخص تقلد مسؤولية في الجزائر تشير إلى إمكانية أن يكون الرئيس هواري بومدين قد قتل بشكل ما، بعد ثلاثين سنة من رحيله. لكن أوساطاً سياسية جزائرية وفرنسية أشارت في عديد المرات إلى أن بومدين تعرض لعملية تصفية من أعدائه الكثيرين في الداخل والخارج. وكان قبلها نجا من محاولات اغتيال عديدة. وأشارت أطراف جزائرية إلى أنه أصيب بأشعة ليزر قاتلة في إحدى رحلاته تكون قد أرسلت بواسطة فلاش آلات تصوير.