ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس أن تقرير لجنة فينوغراد حول إخفاقات القيادة الإسرائيلية خلال الحرب على لبنان يوليو 2006 سيحدث هزة أرضية بعيدة المدى في إسرائيل وسيكون أكثر حدة من التقرير الجزئي الذي صدر في أبريل الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من اللجنة التي يرأسها القاضي إلياهو فينوغراد قولها إن «التقرير النهائي لن يكون من ناحية قوته وحدته أقل من التقرير الجزئي وستكون انعكاسات بعيدة المدى للهزة الأرضية التي سيحدثها».

وقال المقربون من اللجنة إن «صياغات التقرير النهائي ستكون حادة وواضحة وذات تأثير بالغ على الجمهور». وتابعوا إنه «لن تكون هناك إعفاءات لأحد في التقرير ومثلما سطعت كلمة فشل في التقرير الجزئي فإن كلمة مسؤولية ستسطع في التقرير النهائي، لكن اللجنة ستحرص على قرارها بعدم تضمين التقرير استنتاجات شخصية بحق قادة سياسيين أو عسكريين وفي حالة رئيس الوزراء ايهود أولمرت ووزراء آخرين فإن قرار الإدانة سيكون بأيدي الناخب الإسرائيلي».