شهد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الإمارات حفل الزفاف الجماعي لموظفي بنك الإمارات دبي الوطني الذي أقيم بقاعة زعبيل بمركز دبي التجاري العالمي.

كما حضر الحفل أحمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة بنك الإمارات دبي الوطني ومعالي حميد محمد عبيد القطامي وزير الصحة ومعالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي وناجى الحاي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية وأحمد خليفة الشاعر مدير عام مؤسسة صندوق الزواج وعدد من الفعاليات الاقتصادية وكبار الشخصيات والأعيان وأعضاء مجلس إدارة البنك.

وشمل الحفل 199 عريساً وعروساً من مختلف الجنسيات العاملين بالبنك من بينهم 56 مواطناً ومواطنة وتعتبر هذه السنة الأولى التي يقام فيها حفل الزفاف الجماعي للبنك تحت اسمه الجديد بعد دمج بنكي الإمارات الدولي وبنك دبي الوطني وحضره حوالي 6 آلاف شخص من موظفي البنك والمدعوين واسر الذين شملهم العرس.

وأشار أحمد حميد الطاير رئيس مجلس الإدارة في كلمة إلى تزامن الاحتفال السنوي للبنك وحفل الزفاف الجماعي مع احتفال دولة الإمارات بالعديد من أعيادها الوطنية والدينية فمن الثاني من ديسمبر الذكرى السادسة والثلاثين لقيام دولة الاتحاد إلى الخامس من يناير الذي يصادف الذكرى الثانية لتولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سدة الحكم في دبي ونائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء.

واستعرض الطاير خطوات مسيرة عملية الدمج ومراحله لافتاً إلى الحرص على أن يتم الإعلان عن أي مرحلة من مراحل توحيد الأعمال بشفافية تامة وفى المواعيد المحددة، مشيداً في هذا الصدد بالجهود الممتازة والقيمة التي بذلها أعضاء مجلس الإدارة ومساهمة فريق الدمج وفريق الإدارة الأول، منوهاً بأن جميع أعضاء مجلس الإدارة وكبار المديرين والموظفين عملوا بجد وبذلوا جهوداً مضنية لانجاز المهام في الموعد المحدد لها مع تجنب أي تعطيل للأعمال التجارية ولرسم ملامح الدمج الجديدة وفق برامج محددة.

كما وجه الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا المشتركة للدمج على جهوده وتوجيهاته. وأوضح أن بنك الإمارات دبي الوطني أصبح بعد إدراجه في سوق دبي المالي ثاني أكبر شركة مدرجة في بورصة دبي بقيمة سوقية قدرها 36 مليار درهم، كما أصبح أكبر بنك في منطقة الشرق الأوسط من حيث الأصول حيث تبلغ 222 مليار درهم، مشيراً إلى أن عدد فروع البنك أكثر من 100 فرع ولديه أكبر شبكة لأجهزة الصراف الآلي على مستوى الدولة والتي تضم 480 جهازاً لخدمة القاعدة الواسعة من العملاء.

وقال: نهدف من عملية الدمج إلى خلق كيان مصرفي قادر على مواجهة متطلبات التنمية الاقتصادية ودفع عجلة النمو وخدمة عملاء ومساهمي البنك وتعزيز مركزنا كبنك رائد في المنطقة، مشيراً إلى أن ذلك يعني لموظفينا فرصة للنمو والترقي في الصناعة المصرفية وان يصبحوا جزءاً من المؤسسة المالية الأولى في المنطقة.

كما يعني لعملاء البنك التمتع بميزات بنك ذي قاعدة عريضة وبنك رائد في السوق الإقليمي والاستفادة من الخبرات الفريدة لمجموعة مختارة من الموظفين الأكفاء ويمثل الدمج بالنسبة للإدارة تحدياً دائماً لبذل المزيد من الجهد للمحافظة على التفوق والصدارة.