تستعد منطقة أم القيوين التعليمية في إطار خطتها الرامية لتطوير الخدمات وتوفير متطلبات المرحلة المقبلة إلى الانتقال إلى المقر الجديد بالجوهرة في أول يناير الذي تم استئجاره حيث تجري عملية تجهيز المكاتب وتصميمها.
صرح بذلك ل«البيان» عبيد حميد سيف القعود مدير منطقة أم القيوين التعليمية مشيراً إلى أن المبنى الجديد سيخدم تطلعاتنا ولو بشكل مؤقت لترجمة الأهداف والبرامج التطويرية إلى واقع فعلي من خلال العمل على استقلال المبنى الجديد وتصميمه بما يخدم ويسهل العملية التعليمية ويوفر الجهد والخدمة الممتازة لعملائنا وشركائنا. وأكد أن المبنى الجديد سيضم جميع الأقسام الحالية بحيث تكون تحت سقف واحد، مبيناً أنه يضم أيضا قاعة مجهزة للاجتماعات والتدريب وغرفاً للموجهين التربويين.
وأشار إلى أن المبنى الحالي لا يمكننا من أداء واجباتنا بصورة مرضية نظراً لقدمه وعدم تناسقه ولا نستطيع إدخال أية أنظمة أو برامج تخدم تطلعاتنا في الفترة المقبلة لذا كان لزاماً أن نتوجه إلى مقر آخر حتى نقدم فيه الخدمات بصورة ترضي طموحنا حتى نواكب النهضة التعليمية التي تشدها الدولة وإمارة أم القيوين بصفة خاصة وحتى نخرج جيلاً صالحاً من الطلاب والطالبات يكون نواة لمجتمع متكامل يفخر بهم.
وأشار القعود إلى أن أمام المنطقة تحديات كثيرة يجب مجابهتها وفقاً للخطة الإستراتيجية الاتحادية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تتطلب بذل مزيد من الجهد والعطاء. وأكد أن موظفي المنطقة يرفعون شعار أن نكون دائماً في المقدمة ولا نرضى بالمركز الثاني لأن هذا هو هدفنا رغم الإمكانيات المتاحة لنا.
أم القيوين ـ عصام الدين عوض