تسبب إلغاء عبارة التحذير المعروفة «يقطع» على فواتير الكهرباء والمياه التي صدرت في شهر ديسمبر بقطع التيار الكهربائي عن عشرات المشتركين الذين اعتقدوا أن المبالغ المستحقة عليهم والتي لا تتجاوز 400 درهم لا تعرضهم لانقطاع التيار الكهربائي.

وغرامة توصيل التيار الكهربائي وقدرها 100 درهم، واشتكى الأهالي من التصرف المفاجئ الذي أقدمت هيئة الكهرباء في فرع الذيد، وطالبوا بضرورة توجيه إنذارات كما هو متبع سابقا، عبر الفواتير ليتمكن المشتركون من تسديد المبلغ المطلوب منهم في الوقت المناسب.

وقال أحمد رضا انه تعرض هو وعدد من الجيران إلى انقطاع التيار الكهربائي فجأة دون سابق إنذار، مشيرا إلى أنه استلم الفاتورة الأخيرة من الهيئة غير مختوم عليها رسالة التحذير التي اعتاد عليها المشتركون في الذيد «يقطع» ما جعله يعتقد بأن المبلغ المستحق عليه 370 درهما لا يعرضه لقطع التيار الكهربائي، لافتا إلى أنه تغرم على أثر ذلك مبلغ 100 درهم رسوم إعادة التيار الكهربائي إضافة إلى المبلغ المستحق على الفاتورة.

وأضاف رضا أن على الهيئة إخطار المستهلكين بأنها قامت بإلغاء عبارة التحذير، والإشارة إلى المبلغ الذي تقوم في حالة تجاوزه بقطع التيار الكهربائي، مشيرا إلى أنه من المشتركين المواظبين على سداد الفواتير شهريا، وانه كان بوسعه دفع الفاتورة في الوقت المناسب قبل أن يتعرض لقطع التيار الكهربائي.

وقال رائد سعود انه فوجئ عند عودته من السفر بعد إجازة العيد بانقطاع التيار الكهربائي عن بيته رغم انه يسدد باستمرار قيمة الفواتير، مشيرا إلى أنه عند مراجعة الهيئة اكتشف أن الفاتورة الأخيرة التي لم تتجاوز 350 درهما تسببت في قطع التيار الكهربائي عنه.

رغم عدم وجود أي رسالة تحذير عليها، مطالبا الهيئة بضرورة إخطار المشتركين بأي تعديلات تطرأ على الفواتير ليتجنب المشتركون انقطاع التيار الكهربائي والتي قد تتسبب في أعطال في الأجهزة الكهربائية، بسبب القطع المفاجئ للتيار الكهربائي، فضلا عن الغرامة التي تبلغ قيمتها 100 درهم.

وقال علي سعيد مدير الشؤون المالية والإدارية بمكتب هيئة الكهرباء والمياه بالمنطقة الوسطى إن الهيئة قامت ونزولا عند رغبة المشتركين بإلغاء عبارة التحذير التي كانت تضعها على الفواتير التي تزيد قيمتها عن 300 درهم، وذلك لأنها تسببت في إحراج كثير للمشتركين، لافتا إلى أن الهيئة تدرس ختم الفواتير بعبارة أخرى غير كلمة «يقطع» على الفواتير التي ستصدر الشهر المقبل، لتحذير المشتركين وتجنبهم قطع التيار الكهربائي.

الذيد ـ فراس العويسي