طالب عدد من المستهلكين بضرورة الإسراع في صيانة سوق الأسماك في الذيد، وذلك لوجود دكك بيع الأسماك في بيئة غير صحية لفترة تزيد على شهر تقريبا. وناشدوا البلدية ضرورة تهيئة مكان مناسب، بدلا من إلقاء الدكك على الرصيف المحاذي لسوق الخضار والفواكه، ليصبح عرضة للحشرات الضارة والتلوث.
خاصة انه أصبح يشهد إقبالا شديدا من المستهلكين القادمين من مختلف إمارات الدولة، لوجوده على مفترق طرق يصل بين الإمارات الشمالية والمنطقة الشرقية، مما جعل كثيرا من المستهلكين يتوقفون عنده لشراء احتياجاتهم من الأسماك. وقال عبيد سيف من منطقة السيجي إن بيئة دكك بيع الأسماك في الذيد لم تعد بيئة سليمة منذ أكثر من شهر تقريبا منذ أن بدأت أعمال الصيانة على السوق، لان الدكك أصبحت على رصيف المشاة، ما يعرض الأسماك للحشرات الضارة والرياح والأتربة والشمس.
مشيرا إلى أنه منذ ذلك الحين لم يقم بشراء الأسماك من السوق، ليقينه بان الأسماك غير سليمة لما تتعرض له من تلوث، لافتا إلى أن السوق أصبح بحاجة إلى مزيد من التوسعة لتلبية الإقبال الشديد عليه، ومزيد من الرقابة على الأسماك فيه نظرا لاعتماده على الأسماك غير الطازجة في كثير من الأحيان.
وأوضح خليفة الخاطري من إمارة رأس الخيمة أن معظم المستهلكين غير مطمئنين لجودة الأسماك لأنها أصبحت تباع في بيئة غير صحية، مطالبا بضرورة الإسراع بصيانة السوق، خاصة أن سوق الأسماك في الذيد أصبح من الأسواق التي تشهد إقبالا كثيفا من المستهلكين.
من جهته أكد علي مصبح الطنيجي مدير بلدية الذيد أن البلدية تقوم حاليا بإجراء صيانة لسوق السمك وأنها ستنهي أعمال الصيانة التي تشمل وضع ثلاجات خاصة ودكك إسمنتية حسب المواصفات العالمية في غضون الأيام القليلة المقبلة، لافتا إلى أن الدكك الموجودة تخضع لرقابة مستمرة من مكتب قسم الصحة التابع للبلدية وان الأسماك الفاسدة تتم مصادرتها فورا.
الذيد ـ فراس العويسي
