شارك طلاب مدرسة الشفاء بنت عبد الله للتعليم الثانوي للبنات بكلباء بتبرعاتهم في القيام بتنفيذ وإنشاء بيت من بيوت الله يتم تنفيذه في دولة النيجر ومثلهم في تقديم المساهمة مديرة المدرسة، وذلك في بادرة طيبة للمشاركة في العمل الخيري والانساني التطوعي الذي تقوم به جمعية الشارقة الخيرية وتحديدا في مشروعات الصدقة الجارية.

وقد استقبل ناصر مسعود بلال عضو مجلس الادارة ورئيس فرع كلباء طلاب ووفد المدرسة وصرح انه سعيد باستقبال مساهمات ومشاركات هؤلاء الطلاب الذين هم في عمر الزهور وهذا إن دل على شيء فانه يدل على أن دولة الإمارات دامت نبعا للخير وسندا لرسالة العمل الإنساني الذي تطوف به خيرية الشارقة كافة بقاع الأرض.

وقد استهل ناصر بلال ترحيبه بالطلاب مثمنا مشروع المدرسة الذي كان بعنوان قيم وهمم الذي قام بتدعيم وتوعية الطلاب بأهمية الإنفاق في مشاريع الصدقة الجارية وأسهب بعدها في شرح أهداف المشروعات التي تقوم عليها خيرية الشارقة.

وكونها تساهم في دعم مسيرة العمل الإنساني والخيري الذي نحاول من خلاله تقديم العون والمساعدة لكل الشعوب من مختلف الأجناس وعبر مجموعة متكاملة من الأنشطة المتميزة وانتقل ناصر بلال لتوضيح أهداف الجمعية وميثاق عملها لوفد طلاب مدرسة الشفاء بنت عبد الله والمشاريع الضخمة التى تقوم بها الجمعية في داخل الدولة وخارجها في مختلف بقاع الأرض.

وكيفية مساهمة هذه المشاريع في خدمة الإنسانية ونشر ثقافة الخير وتوثيق أواصر الصداقة والمحبة بين مختلف الشعوب وأجاب على تساؤلات الطلاب من حيث قدرتهم على المشاركة في مشروعات الجمعية وخصوصا مشروع سلة الخير الذي تتفرد به خيرية الشارقة.

وأكد لهم أن المشروع تقوم فلسفته على إتاحة الفرصة لكافة فئات المجتمع الاجتماعية والاقتصادية والعمرية للمشاركة في هذا المشروع سواء من باب اجر الإنفاق في الصدقة الجارية أو من باب تأصيل قيم بر واحترام الوالدين في المجتمع وخصوصا في الفئة العمرية لهم ولزملائهم الطلاب.

وفي نهاية الزيارة أشاد ناصر بلال بإدارة وطلاب مدرسة الشفاء بنت عبد الله على مساهماتهم المستمرة ودعاهم إلى القيام بنشر هذه الروح الطيبة في معاونة المحتاج والمساهمة الدائمة في العمل الخيري والتطوعي في المجتمع المحيط بهم من أصدقائهم وزملائهم الطلاب وأكد أن القيام بمثل هذه الأعمال يساهم في قضاء حاجة فقير أو مسكين وان الاهتمام بالعمل الإنساني بمثابة شكر لله سبحانه وتعالى على ما انعم به على دولتنا الفتية من الخير والرخاء العميم.

الشارقة ـ «البيان»: