توجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إلى لندن لإجراء فحوص طبية دورية من دون تحديد طبيعة حالته الصحية أو المدة التي سيقضيها في بريطانيا. وزعمت مصادر عراقية معارضة في لندن أن المالكي مصاب بحالة تسمم إثر تعرضه لمحاولة اغتيال.

وقالت المصادر «نقل رئيس الوزراء بشكل عاجل للعلاج إلى العاصمة البريطانية بعد تعرضه لمحاولة تسمم قبل ثلاثة أيام، أي قبل يومين فقط من مرور عام على توقعيه قراراً بإعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسن».

وأضافت أن «المالكي تعرض لحالة إغماء خلال اجتماعه مع بعض المسؤولين الأميركيين في بغداد وان بعض الأطباء نصحوه بسرعة التوجه للعلاج في بريطانيا أو أميركا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية لـ «البيان» إن «المالكي سيصل إلى لندن من أجل العلاج، ولا يوجد لدى الخارجية في الوقت الحالي أية ترتيبات من أجل عقد جلسة مباحثات مع نظيره البريطاني جوردن بروان».

لندن ـ جمال شاهين