بلغ عدد المعاملات التي تم إنجازها في إدارة الجنسية والإقامة في دبي خلال إجازة عيد الأضحى إلى 55 ألفاً و223 معاملة، بينما وصل عدد المعاملات المنجزة في العيد الوطني 50 ألف معاملة. وأشاد عدد من المراجعين بأمر استمرار العمل في الدائرة في الفترة المسائية وفي أيام العطلات الرسمية حرصاً من الإدارة على استمرارية العمل لخدمة العملاء. وشكر العميد محمد أحمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي موظفي الإدارة لما وصلوا إليه من حسن الولاء المؤسسي ولعطائهم وتفانيهم وإخلاصهم في العمل، مؤكداً أن تجربة العمل المسائي وفي العطلات الرسمية وطرق تحسين العمل اليومي ما هي إلا بداية للوصول بموظفي الإدارة لمستوى الجودة والتميز المنشود الذي تشتهر به دبي. وأشاد سعيد أحمد المهيري ـ مندوب علاقات عامة يراجع الإدارة يومياً، مشيداً بالعمل في أوقات العطلات الرسمية، كون هذا الإجراء خفف من حدة الازدحام في العمل، وحافظ على أوقات المراجعين بعدم ضياع الوقت في الانتظار لحين الوصول للموظف أو لإنهاء المعاملة.

ويؤكد إبراهيم الحصاي والذي يعمل مندوب علاقات عامة منذ سنة ونصف على رجاحة فكرة عمل إدارة الجنسية والإقامة خلال العطلات الرسمية وفي فترة المساء، بالإضافة إلى فتح أفرع أخرى للجنسية وحسن اختيار موقعها وقربها من أماكن سكن أو عمل المراجعين.

العمل أكثر تنظيماً

قال شريف ياسين ـ مندوب علاقات عامة: خلال الفترة الماضية حصلت تغيرات ملحوظة في طريقة العمل في إدارة الجنسية وأصبح العمل أكثر تنظيماً وأسرع في انجاز المعاملات، مشيراً إلى أن قرار العمل في فترة العطلات والمساء كان له صدى إيجابي في العمل، ويساهم في عملية التطوير والتحديث، كما أن إدارة الجنسية والإقامة جزء مهم في العمل اليومي للشركات والمؤسسات والتي لا يتوقف العمل فيها، وجاء العمل في الجنسية مكملا لتوجه الحكومة في التطوير والتحديث.

وتقول فتحية مبارك ان عمل إدارة الجنسية والإقامة في تطور دائم، وتم إنشاء كونترات خاصة بالنساء يتم فيها إنجاز المعاملة دون اضطرار المرأة إلى مزاحمة الرجال في المكان، موضحة بأنها تأتي في بعض الأحيان بخمسمئة معاملة ويتم إنجازها جميعاً في اليوم نفسه، في حين أنه قبل سنة كانت هذه المعاملات تنجز في ثلاثة أيام وأكثر.

نحو الجودة والتميز

وأوضح العميد المري أن إدارة الجنسية والإقامة تعتبر شريكاً رئيسياً في جميع مجالات التنمية في الدولة سواء كانت اقتصادية أو سياحية، ولهذا وجب التواجد دائماً لتقديم الخدمات لأطول وقت ممكن سواء كانت في فترة الأعياد أو العطلات الأخرى، فالكثير من العملاء لا تتناسب أوقات عملهم مع أوقات الدوام الرسمي.

كما أن المواطنين القاطنين في إمارات أخرى أو مواقع العمل يعانون من صعوبة في إيجاد الوقت لمراجعة الإدارة في الأوقات المحددة سابقا، علاوة على أن حركة الطيران لا تتوقف والعمل في دبي متواصل على مدار الساعة، ولهذا وجب علينا كإدارة أن نتماشى مع طلبات المتعاملين وإنجازها في أسرع وقت ممكن.

وقال إن تجربة العمل المسائي وفي العطلات ساعدت على زيادة الإنتاجية ومراقبة الجودة والالتزام، ولهذا استحدثنا خدمة (أمر8005111) وهي خدمة هاتفية مجانية تتوفر لمدة 24 ساعة، تختص بالحالات الطارئة بعد ساعات الدوام الرسمي.

سياسة القائد

وأشار العميد المري إلى أن العمل في غير أوقات الدوام الرسمي وافتتاح أفرع أخرى لإدارة الجنسية والإقامة لم يأت من فراغ، إنما ينبع من رؤية وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الوصول بالأداء الوظيفي لأرقى المستويات.

خطوة عملية تريح قاطني الإمارات الشمالية

أوضحت مندوبة العلاقات موزة أحمد بالعمل المسائي في فترة الإجازات التي تعمل مندوبة لـ 3 شركات إن العمل في الفترة المسائية خطوة مريحة وعملية لقاطني الإمارات الشمالية الذين لا يمكنهم الحضور في الفترة الصباحية لتخليص معاملاتهم، كما أنه يساعد على استمرارية العمل في الدوائر، فلا يضطر الموظف إلى أخذ يوم إجازة أو الاستئذان من عمله لمراجعة إدارة الجنسية والإقامة.

وأوضحت أنها تنهي معاملاتها رغم كثرتها في اليوم نفسه، موضحة أنه في حال وجود أكثر من مئة معاملة تترك المعاملات لدى الموظف المختص ويتم إنجازها جميعاً، حيث تعود في الفترة المسائية لأخذها.

«كاونترات» النساء

نوهت مندوبة علاقات عامة إلى أن إنشاء كاونترات خاصة بالنساء ساعد على الراحة في العمل واختصار الوقت، فالتعامل مع النساء والمراجعين بشكل عام أصبح أكثر رقياً ويتناسب مع سمعة دبي وسعيها لخدمة المتعاملين سواء كانوا مواطنين أو زائرين أومقيمين، وتتمنى أن يتم زيادة عدد أفرع الجنسية والإقامة وأن تشمل جميع الخدمات.

دبي ـ سامية الحمودي