أكد خطباء الجمعة أمس أن الإسلام حفظ مكانة المرأة وساواها بالرجل في الحقوق والواجبات والتكليفات الشرعية وخصّها بآيات قرآنية لحفظ مكانتها وصونها كما تصان الجوهرة.

وأشاروا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحفظ للمرأة حقوقها وتمكنها من اكتساب أفضل أنواع التعليم والخبرات والعمل والمسؤولية الاجتماعية، والمرأة المواطنة أصبحت تتقلد مهام العمل السياسي والأكاديمي والمجالات التعليمية والصحية ولها تشريعات تضمن حقوق زواجها وأمومتها وشيخوختها ولا تقل عن الرجل.

بل في بعض التشريعات تتجاوزه حرصا من القيادة الرشيدة للدولة على تأديتها لأدوارها المختلفة كزوجة وأم ومربية وسيدة عاملة والاستفادة من عطائها في رقي المجتمع والمحافظة على موروثاته الاجتماعية على اختلافها.

واستشهدوا بالسيرة العطرة لزوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، خاصين بالذكر السيدة خديجة بنت خويلد والسيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهم، وكيف نصرن سيدنا محمد عليه السلام في بداية الدعوة الإسلامية وما كان لهن من دور عظيم في حياته عليه الصلاة والسلام.