أنهى 122 طالباً وطالبة من كلية الهندسة بجامعة الإمارات التدريب العملي في أكثر من 35 دائرة ومؤسسة حكومية وخاصة ضمن برنامج الفصل الدراسي الذي تنظمه وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج لمدة 4 أشهر في المؤسسات والشركات الصناعية في الدولة حيث استضافت الكلية صباح أمس ممثلي المؤسسات والشركات وبحضور أعضاء هيئة التدريس.

حيث تم استعراض مشاريع التدريب التي قام بها الطلاب وتمت مناقشتهم من قبل لجان التقييم المكونة من المشرفين الميدانيين وممثلي الشركات وقام عميد الكلية بتوزيع شهادات التقدير على المشاركين مؤكداً على أهمية التعاون بين تلك المؤسسات وجامعة الإمارات بتوفير فرص التدريب للطلاب والإطلاع على فرض التوظيف واختيار تلك الشركات لحاجتها من الخريجين والخريجات الذين تدربوا لديها.

وأشار الدكتور نبيل محمد بسكتي رئيس وحدة التدريب العملي ومشاريع التخرج إلى أن الكلية أتمت فصلاً دراسياً ناجحاً في برنامج التدريب العملي الخاص بها بحيث تم إلحاق 67 طالباً و55 طالبة لفترة 4 أشهر بشركات صناعية مختلفة داخل الدولة وخارجها.

حيث تعد الخبرة العملية في المجال الصناعي مكوناً تكاملياً للخطة الدراسية للطلبة بالكلية بحيث يمضي كافة طلبة الهندسة فصلاً دراسياً كاملاً (15 أسبوعا) في مجال تقني ذي علاقة بتخصص الطالب أو الطالبة ويتطلب من كافة الطلبة تقديم تقرير نهائي وعرض لمشاريعهم أمام هيئة تحكيم.

وأكد أن الإتمام النهائي وبنجاح لبرنامج التدريب الصناعي يعد شرطاً أساسيا لكي يصبح الطالب مؤهلاً ليكون في فئة طلبة السنة النهائية بالكلية. وأضاف أن من الأهداف التي يتم السعي إليها من وراء هذا البرنامج بالإضافة لكسب المعرفة التقنية هو زيادة الوعي المهني للطلبة ليبنوا على أساسه مهارات الاتصال والتنظيم وإدارة المشاريع.

حيث إنه لا يمكن تلبية هذه الأهداف في المحيط الأكاديمي مؤكداً ان التعاون مع الشركات الصناعية يصبح أمراً حتمياً لتعريض الطلبة بطريقة مثلى لبيئة التقنية حيث يتم إلحاق الطلبة على أساس تخصصاتهم وبناءً على الحاجة الحقيقية من قبل إحدى الشركات الصناعية المشاركة في البرنامج ويتم تطوير برنامج العمل برمته بواسطة الشركات المشاركة بحيث يكون من المتوقع قيام الطلاب بتنفيذ مهام محددة.

وتضم قائمة الشركات المشاركة في هذا البرنامج حالياً 163 شركة صناعية كبرى من القطاع الخاص و57 مؤسسة حكومية ولا تألو وحدة التدريب العملي بالكلية جهداً في البحث عن شركات ذائعة الصيت والشهرة.

بحيث يمكن جعل هذا البرنامج نافعاً لكلا الجانبين وتحقيقاً للاستفادة القصوى المرجوة ويتم منح شركائنا الفرصة لاختبار موظفي المستقبل المتوقعين وبناء روابط وثيقة مع الكلية مع إمكانية الوضع في الاعتبار تمديد برنامج الطلبة في إطار مشروع تخرج متكامل في السنة النهائية لبرنامج الطلبة.

العين ـ داوود محمد