تراجع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، عن قراره عرض التعديلات الدستورية على اجتماع مشترك لغرفتي البرلمان، في حين واصلت المعارضة اليمنية حشد آلاف من أنصارها في مهرجانين أقامتهما في محافظتي الضالع واب، وجددت من خلالهما رفضها تعديل الدستور بدون توافق وطني.

وذكرت مصادر مقربة من القصر الرئاسي أن صالح سيقدم إلى الاجتماع المشترك لمجلسي النواب والشورى تقريراً عن المعالجات التي اتخذت بشأن قضايا الأراضي في مدينة عدن والمعالجات التي اتخذتها الحكومة لقضايا متقاعدي العهد الاشتراكي من عسكريين وأمنيين إلى جانب تقرير عما تم انجازه في تنفيذ برنامجه الانتخابي الرئاسي من دون أن تشير إلى التعديلات الدستورية التي كان رئيس الدائرة السياسية في الحزب الحاكم قال إنها ستعرض على الاجتماع.

إلى ذلك، واصل تكتل اللقاء المشترك المعارض مهرجاناته الشعبية المنددة بأداء السلطات حيث احتشد عشرات آلاف من أنصاره في محافظتي الضالع وإب. ففي الضالع وبحضور مرشح المعارضة للانتخابات الرئاسية فيصل بن شملان نددت المعارضة بأداء السلطات وأعلنت مساندتها لمطالب أبناء المحافظات الجنوبية المطالبة بإزالة آثار حرب صيف 1994.

وطالب بيان صدر عن المهرجان بتشكيل لجنة محايدة لإعادة التحقيق في اغتيال جارالله عمر الذي اغتاله متطرف في ديسمبر 2002 خلال جلسة افتتاحية للمؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح واتهمت أطرافاً في السلطة بتهيئته لذلك. كما طالب البيان بتصفية آثار الصراعات السياسية واحترام حقوق وكرامة المواطنين.