نظرت محكمة جنايات دبي في قضية شرطيين، الأول: (ن.س ـ 32 عاماً ـ عماني) والثاني: (ف.م ـ 29 عاماً ـ يمني) سرقا بالإكراه مبلغ 510 دراهم، والمملوك للمجني عليه الهندي (ت.ر) بأن قيد المتهم الأول إحدى يديه بالحلقة الأولى للقيد الحديدي (أصفاد) وثبت الحلقة الثانية منها في سيارة (بيك آب)، وقام بتفتيشه وسرقة المبلغ منه وتقاسمه مع المتهم الثاني.

وشهد المجني عليه الزائر أنه في صباح يوم الواقعة وأثناء ما كان واقفا يتحدث مع أحد أصدقائه بمنطقة القوز الصناعية، فوجئ بدورية الشرطة تتوقف في نفس المكان فهرب صديقه وبقي لوحده، وحينها ترجل منها أفراد الشرطة ونادى عليه أحدهما وأخرج مسدسه وأخرج منه المخزن، وعرض عليه الذخيرة وهدده بإطلاق النار عليه في حال محاولته الهرب منه.

ثم قيد يده اليمنى بالقيد الحديدي وقيد الطرف الآخر من القيد بسيارة البيك أب التي كانت متوقفة في نفس المكان، ثم قام بتفتيشه وأخرج محفظته الجلدية وأخذ منها النقود ووضعه في جيب بنطاله، واستخرجوا بعدها عددا من زجاجات الخمر المخبأة بداخل إحدى الحفر في نفس المكان، وفكوا قيده وطلبوا منه المغادرة.

وعاد بعد عشر دقائق للمكان ولم ير الدورية ووجد زجاجات الخمر مكسورة، فركب سيارة أجرة وأبلغ السائق بالواقعة ونصحه الأخير بالتوجه للشرطة وفتح بلاغ.

وقرر للشرطة بأن المتهمين لم يسألاه عن سبب تواجده في تلك المنطقة أو عن هويته وشرعية إقامته، ولم يدر أي حوار آخر بينهم، وبعد إلقاء القبض على المتهمين اعترف الأول باستيلائه على مال المجني عليه وإتلافه الخمور المضبوطة دون إبلاغ العمليات أو تحرير محضر ضبط، وأقر المتهم الثاني بأن الأول طلب منه عدم اللحاق بالشخص الهارب أثناء فراره لأنه بائع خمور ولا يستطيع أن يشتكي عليه، وأضاف بأن المتهم الأول أعطاه جزءا من المبلغ المسروق.

دبي ـ سامية الحمودي