يتكرر مشهد بقاء حجاج دول الاتحاد السوفييتي السابق منذ ثلاث سنوات على التوالي لمدة ثلاثة أو أربعة أيام في مرافق مطار الفجيرة الدولي حتى تصلهم رحلات الطائرات الخاصة بنقلهم إلى بلدانهم بعد قدومهم من الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج عن طريق البر.

حيث يستمر بقاؤهم ونومهم في المطار مدة طويلة ما يستلزم إدارة المطار والهيئات الخيرية اتخاذ إجراءات بتوفير المعونات الإنسانية من المأكل والمشرب والإيواء، والتي يعتبرها البعض بمثابة تقصير كمحتم إنساني في تقدير الظروف الطارئة لمثل هذه الحالات من خلال إيجاد البديل المناسب حتى لا يتكرر المشهد سنوياً. وقال الدكتور خالد المزروعي مدير مطار الفجيرة الدولي إنه في وقت سابق من قبل بداية موسم الحج تم تشكيل لجنة مسبقة لاستقبال الحجاج فور قدومهم من بلدانهم إلى أرضي دولة الإمارات حتى وقت ذهابهم عبر طريق البر إلى الأراضي المقدسة، بإقامة تنسيق بين شركات الطيران الخاصة في جلب هؤلاء الحجاج من بلدان الاتحاد السوفييتي السابق إلى المطار بضرورة توفير طائرات للمغادرة فور وصولهم من تأدية مناسك الحج، مشيرا إلا أن هذه الشركات تخل بتعاقداتها بمخالفة ما تم الاتفاق معهم من نقل هؤلاء الحجيج مباشرة إلى بلدانهم بعد أداء الفريضة وعودتهم من الأراضي المقدسة.

حيث إن هذه الشركات تقوم باستخدام المطار كمقر للانتظار حتى وصول طائراتهم ومغادرتهم إلى دولهم مما يشكل ذلك مظهرا غير لائق ترفضه إدارة المطار، ما استدعى الإدارة في المطار حاليا ممثلة باللجنة المعنية بالتأكيد على هذه الشركات بعدم جلب الحجاج دون وجود الطائرات لاستقبالهم في ساحات المطار واستعدادهم للمغادرة على الفور.

الفجيرة ـ ناهد مبارك