شهد سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم حفل مجموعة الحرس الأميري في دبي الذي أقامته في معسكرها بمنطقة ند الشبا مساء أمس الأول بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها تحت لواء قيادة الحرس الأميري في القوات المسلحة.

وقام سمو الشيخ مايد بعد وصوله مقر الاحتفال بقطع قالب الحلوى الذي أعد لهذه المناسبة، ثم استمع والحضور إلى كلمة قائد المجموعة العميد الركن عبيد سلطان الشامسي الذي رحب بسموه وأوجز مراحل تشكيل مجموعة الحرس الأميري في دبي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبقرار من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتطرق العميد الركن عبيد الشامسي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه المقدم الركن فهد أحمد بن تميم إلى المهام الموكلة لمجموعة الحرس الأميري والمتمثلة في توفير الأمن والحماية وتنفيذ العديد من المهمات الداخلية والخارجية التي تخدم الأمن والسلام العالمي مشيدا بتفاني وإسهامات الضباط المتقاعدين والعاملين وأفراد المجموعة وقدرتهم على استيعاب المهارات العسكرية المتطورة والدورات التدريبية وأداء واجباتهم بإخلاص وكفاءة.

وجدد قائد المجموعة العهد والولاء لقيادة دولتنا الرشيدة معاهدا الله باسمه وزملائه ضباط وأفراد المجموعة أن يكونوا الجنود الأوفياء للقيادة والوطن الغالي والحصن المنيع في الدفاع عن منجزاته الوطنية والحضارية.

وتوجه بالشكر لجميع الضباط المتقاعدين المؤسسين للمجموعة على ما أبدوه من جهد ومثابرة من أجل رفع مستوى أفراد المجموعة ومنتسبيها انضباطا وتدريبا ومهارة عسكرية ما جعلها جزءا مهما من منظومة قواتنا المسلحة الباسلة.

ثم ألقى عدد من الشعراء من ضباط المجموعة قصائد وطنية تشيد بالمناسبة وبرعاية سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لاحتفالهم الذي شاركت فيه أيضا فرق شعبية أدت وصلات من الرقصات والأهازيج الفلكلورية عكست أصالة تراثنا الوطني العريق.

وفي ختام الاحتفال وزع سمو الشيخ مايد بن محمد الشهادات والجوائز التقديرية على مجموعة من الضباط الذين تركوا بصمات وطنية وعسكرية إيجابية ساهمت بتطوير أداء مجموعة الحرس الأميري ورفع مستوى مهارات ضباطها وأفرادها في مختلف العلوم العسكرية.

وهنأهم سموه على عطاءاتهم وخدمتم لوطنهم وقواتهم المسلحة معتبرا هؤلاء الضباط الكبار قدوة ومثالا لمنتسبي مجموعة الحرس الأميري خاصة والقوات المسلحة عموما لأنهم خدموا بوفاء وإخلاص وتركوا إرثا يعتد به في أوساط زملائهم الذين تسلموا الراية متمنيا للقيادة والضباط الجدد وكل منتسبي المجموعة التوفيق والسداد على طريق خدمة وطنهم والتمسك بمبادئ ديننا الإسلامي الحنيف وقيمنا وأخلاقنا العربية الأصيلة.