شهدت اندونيسيا أمس أسوأ كارثة انهيارات أرضية وفيضانات عارمة مند 40 عاماً، حيث ذكر مسؤولون أن 71 شخصاً على الأقل دفنوا أحياء في الكارثة بعد طمر عشرات المنازل وقتل 16 آخرون بسبب انهيارات أرضية في إقليم جاوة في إندونيسيا ما يرفع الحصيلة إلى 87 قتيلاً مع إعلان فقدان عشرات الأشخاص.
وأحيت إندونيسيا أمس الذكرى الثالثة لظاهرة تسونامي القاتلة. وقال مسؤولون إن أمطاراً غزيرة استمرت أكثر من 12 ساعة متواصلة أدت إلى حدوث انهيارات أرضية وفيضانات عارمة في عدد من المناطق بإقليمي وسط وشرق جاوة. وأدت الانهيارات الأرضية إلى طمر عشرات المنازل في سبع بلدات بمنطقة كارانجانيار في وسط جاوة صباح أمس عندما كان معظم السكان نائمين.
وأعرب الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو عن حزنه بسبب الكارثة وطلب من وزير الشؤون الداخلية مارديانتو بقيادة فريق الطوارئ للرد السريع.
وصرح جوكو لوماكسو الناطق باسم الحكومة المحلية بأن 71 شخصاً على الأقل دفنوا أحياء في الكارثة وقتل 16 آخرون بسبب انهيارات أرضية بمنطقة ونوجيري القريبة ما رفع حصيلة القتلى إلى 87 شخصاً على الأقل.
وفي منطقة ماديون في شرق جاوة تسببت الفيضانات العارمة في انهيار أحد الجسور خلال تواجد 50 شخصاً عليه. وذكرت وكالة أنتارا الحكومية للأنباء أن البحث جارٍ للعثور على المفقودين ومن يفترض غرقهم.
وقال جوكو لوماكسو إن جهود الإنقاذ التي يقوم بها رجال الشرطة والجيش والمتطوعون في وسط جاوة واجهت عقبات بسبب الأمطار الغزيرة ونقص المعدات
الثقيلة.
وقالت قناة «مترو.تي.في» التلفزيونية الخاصة التي تبث من جاكرتا إنه من المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى. وأضافت القناة أن الانهيارات الأرضية قطعت الطرق المؤدية إلى المناطق المتضررة.
وتردد أن 34 شخصاً لقوا حتفهم بسبب الانهيارات الأرضية التي وقعت بشكل شبه متزامن أمس في بلدات أخرى. وقال هيرو عملية الإنقاذ تركز حالياً في تاوانجمانجو.
سنواصل بحثنا حتى انتشال جميع الأشخاص المطمورين في ظل تحدث شهود عيان أن أكثر من 100شخص في عداد المفقودين. وأضاف أنها أسوأ كارثة انهيارات أرضية وفيضانات عارمة خلال 40 عاماً.
