حكمت المحكمة الجنائية في نجامينا أمس على الأعضاء الفرنسيين الستة في جمعية «ارش دو زوي»بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة بتهمة خطف أطفال، فيما حكمت على تشادي وسوداني بالسجن أربعة أعوام وبرأت متهمين تشاديين اثنين. في وقت أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس ستطلب من السلطات التشادية أن نقل المتهمين الفرنسيين إلى بلادهم.

وأعلن رئيس المحكمة نغارهوندو دجيدي أن المحكمة دانت الفرنسيين الستة بمحاولة خطف أطفال ما يشكل مساسا بوضعهم المدني وبالاحتيال عبر محاولتهم في 25 أكتوبر نقل 103 أطفال من شرق تشاد إلى فرنسا.

وأدين سليمان إبراهيم آدم، وهو لاجئ سوداني، ومحمد داغوت المسؤول المحلي في مدينة محاذية للسودان، بالتواطؤ في محاولة خطف أطفال مع أسباب تخفيفية واسعة.

إلى ذلك، أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس «ستطلب من السلطات التشادية أن تنقل إلى فرنسا» الأعضاء الستة في جمعية آرش دو زوي الذين حكم عليهم بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة إثر إدانتهم بمحاولة خطف أطفال.

وقالت باسكال اندرياني رداً على الحكم إن «فرنسا وبعدما حصلت على موافقة أعضاء جمعية آرش دو زوي ودرست وسائل تطبيق اتفاق التعاون القضائي بين فرنسا وتشاد وخصوصا المادة 29 منه، ستطلب من السلطات التشادية نقل المحكومين إلى فرنسا»، وأضافت «نأخذ علماً بهذا الحكم»، مشيرة إلى انه «قرار سيادي يصدر عن القضاء التشادي ولا يستدعي أي تعليق من جانبنا».