أكد المهندس عيسى عبدالرحمن الدوسري، المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة بأن المؤسسة قد انتهت ولحد الآن من تركيب المواقف المكيفة للحافلات في 131 موقعا بمختلف مناطق دبي حيث يجري العمل على قدم وساق ووفق الخطة المرسومة لتنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.

وقال بأن الهيئة حصلت على موافقة هيئة كهرباء ومياه دبي لتركيب المحولات الكهربائية الخاصة بتزويد المواقف المكيّفة بالطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيلها حيث تم الحصول ولحد الآن على الموافقة لتزويد 30 موقعا بالطاقة وجاري العمل لاستكمال إجراءات الحصول على الموافقة لبقية المواقع فور الانتهاء من تركيب المواقف فيها.

وأوضح الدوسري بأن هذه الخطوة تندرج ضمن الخطة الشاملة لتطوير الحافلات (Bus Master Plan) وتشكل إحدى المبادرات الاستراتيجية لهيئة الطرق والمواصلات لتوفير أفضل الخدمات وسبل الراحة للركاب لاسيما في فصل الصيف الشديد الحرارة.

حيث تم تجهيز هذه المحطات بأفضل التقنيات الخاصة بالتكييف الأمر سيشجع الجمهور من مختلف شرائح المجتمع على استخدام حافلات النقل العام والمساهمة في التقليل من الاختناقات المرورية الناجمة عن كثرة أعداد السيارات الخاصة، فضلا عن تقليل نسبة التلوث البيئي مما يؤثر إيجابا على الصحة العامة للمجتمع ويساهم في رفع إنتاجيته وعطائه.

وأضاف بأن تصميم المحطات سيكون مستوحى من شكل الهلال وستكون مطلية بلون معدني (ميتاليك) معاصر، إضافة إلى تزويدها بأنظمة تكييف متطورة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتزويدها بتصاميم خاصة للمساحات الإعلانية والمعلومات وهي تقنية تستخدم للمرة الأولى في المنطقة، ومجموعة متكاملة من مرافق الخدمات العامة التي تشمل أجهزة الصراف الآلي وماكينات البيع وحاويات تدوير القمامة وغيرها من التسهيلات الأخرى.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من إطلاق هذه الخدمة هو تشجيع الجمهور على استخدام الحافلات العامة من خلال توفير حلول مبتكرة ورائدة عالميا الأمر الذي سيخلق جوا من الراحة بدلا عن انتظار وصول الحافلات تحت أشعة الشمس الحارقة في فصل الصيف. ويمثل هذا المشروع دعما كبيرا وركيزة أساسية لتكامل توسيع وتحديث قطاع المواصلات العامة بما في ذلك الحافلات وسيارات الأجرة والنقل البحري، إضافة إلى مترو دبي.

وختم الدوسري بأن مؤسسة المواصلات العامة تحرص دائما على توسيع وتطوير وتعزيز آلية عملها من خلال تقديم حزمة من الحلول المبتكرة بهدف توفير أرقى الخدمات للجمهور من مواطنين ومقيمين وزوار وسائحين وتشجيعهم على استخدام شبكة المواصلات العامة الأمر الذي سيساهم بلا شك في تطوير انسيابية الحركة المرورية والحد من نسبة الحوادث على الطرق والشوارع الحيوية.