جزيرة السمالية أو جزيرة الأحلام تتنفس الآن عبق التراث والأصالة وروح الآباء والأجداد، وتجدد نفسها كل يوم مع تجدد وحيوية ونشاط أكثر من 1000 طالب وطالبة جاءوا من كافة أنحاء الدولة ومراكز النادي لمعايشة التراث وإحياء تظاهرة شبابية تسجل نجاحا نوعيا للملتقى الربيعي التراثي الثاني عشر الذي تنظمه إدارة الأنشطة والسباقات البحرية في نادي تراث الإمارات برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات لغايات استثمار أمثل للعطلة المدرسية.
حيث أصبح الملتقى نافذة رئيسية يطل منها أبناء الوطن على تراثهم وأصالتهم وحياة آبائهم وأجدادهم بكل ما فيها من قيم أصيلة وأخلاقيات وسلوكيات حميدة تحضر بشكل مؤثر من خلال 15 نشاطا تراثيا تحتضنها ميادين الجزيرة منذ انطلاقة الملتقى قبل 5 أيام.
تتيح برامج الملتقى للمشاركين ممارسة رياضات وفنون الفروسية والرماية والهجن والألعاب الشعبية والفلك وبرنامج العادات والتقاليد - تعلم أصول أدب المجالس وإعداد القهوة واستقبال الضيوف واحترام كبار السن - والصقارة والشراع التقليدي والتجديف التقليدي وأنشطة مدرسة الإمارات للشراع وبرنامج التوعية المرورية بالتعاون مع شرطة أبوظبي، ومشروع التوعية البيئية المتخصص في الطيور والمنحل والتعرف على حياة أشجار القرم.
بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الثقافية والمسابقات والمرسم الحر للرسوم التراثية ونشاطات مركز المصادر والمعلومات وتشجيع الاختراعات الصغيرة والبرامج العلمية والزيارات الميدانية لعدد من متاحف الدولة والقرية التراثية ودوري كرة القدم.
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
