تعرض 16 شخصا من مواطني دبا الحصن لإصابات تراوحت بين المتوسطة والبليغة بعد تصادم بين قاربين صباح أمس بالقرب من منطقة مسندم ضمن الحدود الإقليمية العمانية. وكان القاربان يحملان عدداً من الأسر والأفراد في رحلة استجمامية بحرية.
وقال الرائد أحمد جمعوه رئيس مركز شرطة دبا الحصن إنه في حوالي الساعة العاشرة صباحا تلقى قسم العمليات في مركز الشرطة بلاغا يفيد عن تصادم بين قاربين للرحلات البحرية وسط البحر بعد مغادرتهم بفترة قصيرة ميناء دبا الحصن.
مضيفا بأنه على الفور تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإرسال دوريات خفر السواحل والشرطة وسيارات الإسعاف ومسعفي العيادة الخاصة بالشرطة مع كوادرهم الطبية إلى موقع الحادث الذي نتج عنه إصابات متفاوتة لـ 16 شخصا من ضمنها أربعة إصابات بليغة لمواطنين ومواطنة وخادمة إندونيسية كما لحقت بالقاربين أضرار غير خطيرة.
وقد تم نقل المصابين مباشرة إلى مستشفى دبا الفجيرة لتلقي العلاج اللازم. وأكد جمعوه على مباشرتهم التحقيقات لمعرفة أسباب التصادم.
ومن جانبه قال خلفان النعيمي مدير مستشفى دبا الفجيرة بأن طاقما من الأطباء والممرضين كانوا في حالة استنفار لاستقبال المصابين، ونقلت جميع الحالات إلى مستشفى دبا الفجيرة والذين تفاوتت اصابتهم ما بين الخفيفة والمتوسطة باستثناء أربع حالات إصابتهم كانت بليغة وهم الطفل وليد أحمد محمد وأخته البالغة من العمر 14 سنة والولد محمد علي والخادمة الإندونيسية. موضحا بأن عدد المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى 16 حالة من أصل 18 حالة، وأن شخصين كانا بصحة وعافية ولم يصابا بأي إصابات جراء الحادثة.
وأشار النعيمي إلى أن بقية الحالات خرجت من المستشفى بعد تلقي العلاج اللازم وتم تنويم حالات أخرى جراء أصابتها المتوسطة والبليغة التي تضمنت 8 أشخاص من عائلة مواطنة (الأم وابنتيها وولديها بالإضافة إلى خادمتها الإندونيسية إلى جانب مراهقين في الخامسة عشرة من عمرهما ( محمد علي وإبراهيم عبدالله )، لافتا إلى أن محمد مازال يرقد في العناية المركزة بعد إجراء عملية جراحية له في رجله.
ومن جهة أخرى أوضح علي خميس الذي ظهر من الحادث سالما منذ البداية بأن التصادم حدث بشكل مفاجئ في منطقة مسندم، بالقرب من جبل يتوسط الموقع في وسط البحر ويغطي الجانبين بالنسبة للقادم من اليمين وللقادم من اليسار والذي يمكن رؤيته بعد تعدي تقاطع الجبل.
فقد كانت الحادثة المأساوية على حد تعبيره ناتجة عن تصادم القاربين وجها لوجه بسبب سيرهما في وقت واحد باتجاهين مختلفين ( للمغادرين والقادمين ) ليفاجأ كل منهما عند الالتقاء مع بعضهما بعد الخروج نهائيا من خط الجبل.
كما ذكرت أم عبدالله وهي إحدى المصابات وترقد حاليا في المستشفى بأن أبناءها الأربعة تعرضوا إلى إصابات متفاوتة وهم في العناية المركزة، وقد تعرض إبنها الصغير وليد أحمد محمد تعرض لشق في رأسه وكسر في الفك بالإضافة إلى إصابة ابنتها الصغرى بارتجاج في الرأس وكسر في الأنف و اليد والرجل فضلا عن خادمتها التي أصيبت هي الأخرى بكسر بليغ في رجلها وضربة قوية في رأسها.
دبا الحصن ـ ناهد مبارك
