شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية احتفال مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية بمناسبة تكريم المركز كأحد أبرز الشركاء الاستراتيجيين للقيادة العامة لشرطة أبوظبي، الذي أقيم الاثنين الماضي بقصر الإمارات.
وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز أن استطلاعات الرأي توفر قاعدة معلوماتية ضرورية لاتخاذ القرارات وصنع السياسات ولاسيما ما يتعلق بالأجهزة الحيوية التي تسعى إلى بناء شراكة مجتمعية داعمة يمكن الارتكاز عليها في تحقيق الأهداف الإستراتيجية لهذه الأجهزة التي يأتي في مقدمتها شرطة أبوظبي.
وأوضح أن التعاون والشراكة الاستراتيجية المثمرة القائمة بين المركز وشرطة أبوظبي على مدى العامين الماضيين يجسد في جوهره توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن ضرورة التكامل والتعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والهيئات ومراكز البحوث المتخصصة من أجل تهيئة بيئة العمل الملائمة لتنفيذ الرؤية الإستراتيجية لإمارة أبوظبي في مختلف القطاعات والمجالات.
وقال السويدي إن هذا التعاون يترجم أيضا رؤية سمو ولي عهد أبوظبي الذي أكدها في كلمته بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لشرطة أبوظبي بشأن أهمية الشراكة بين مؤسسات المجتمع وهيئاته في تحمل مسؤولية الأعباء الأمنية ودعم الجهاز الشرطي في هذا الإطار بما يضمن تجاوب الشرطة مع تحديات المرحلة المقبلة وما يتوقع أن تفرزه البيئة الأمنية الدولية المتغيرة من ظواهر وإشكاليات تتطلب بدورها تعاونا مكثفا بين الجهات المعنية.
وحول دور استطلاعات الرأي التي يجريها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في دعم صناعة القرار على المستويين المحلي والاتحادي أكد الدكتور السويدي أن المركز أجرى في الآونة الأخيرة العديد من قياسات الرأي بالتعاون مع الكثير من الجهات والمؤسسات الرسمية انطلاقا من قناعة نابعة من دور استطلاعات الرأي في تطوير المجتمعات وتحديثها.
وأوضح أن معظم هذه الاستطلاعات انصبت على قياس رضا الجمهور عن خدمات معينة أو التعرف إلى اتجاهات أفراد المجتمع حيال بعض الموضوعات والقضايا المجتمعية المثارة فضلا عن استطلاعات قياس مستويات الرضا الوظيفي في بعض مؤسسات الدولة ما يعكس في مجمله اضطلاع المركز بدور حيوي في نشر ثقافة استطلاع الرأي وفقا للطرق المنهجية المحكمة وتكريس الاعتماد على المعلوماتية في صنع القرار.
وجدد الدكتور السويدي بهذه المناسبة حرص مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على الإسهام جديا في خدمة المجتمع وتوظيف إمكانياته العلمية وقدراته البحثية من أجل تحقيق هدف التفاعل والتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات تحقيقا لفلسفة العمل بروح الفريق التي تعد ركيزة محورية من ركائز العمل في مرحلة التمكين.
