تنفذ دائرة الأشغال العامة في الشارقة مشاريع حيوية، وصفت بأنها الأضخم في تاريخ الإمارة، تتمثل في طرق وأنفاق ينتهي العمل خلال عام 2009، وقدرت تكلفتها الإجمالية بمليار ونصف المليار درهم، ضمن مراحل بدأت الدائرة في تنفيذها منذ سنتين.
وأكد الشيخ خالد بن صقر القاسمي عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة مدير عام دائرة الأشغال العامة أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بتوفير سبل الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين في الإمارة، مشيرا إلى أن سموه يتابع دائما مراحل تنفيذ جميع المشاريع الحيوية التي تنفذها الدائرة من خلال خطة طموحة تضم كافة القطاعات الإنشائية سواء في مجال الطرق أو مجال المباني والإسكان الحكومي.
وقال مدير عام دائرة الأشغال العامة في الشارقة لــ «البيان» إن من أهم هذه المشاريع مشروع تطوير شارع الملك عبدالعزيز حيث بدأت الدائرة بتنفيذ المرحلة الثانية من هذا المشروع الضخم، وتمتد هذه المرحلة من منطقة مليحة إلى طريق الحزام الأخضر في المنطقة الصناعية الرابعة، وتقدر التكلفة النهائية لهذه المرحلة بحوالي 300 مليون درهم، وتم انجاز ما يوازي45% من المشروع.
وأضاف الشيخ خالد القاسمي أن هذه المرحلة من مشروع تطوير شارع الملك عبدالعزيز تعتبر من المشاريع الحيوية في الإمارة، وهو عبارة عن طريق مزدوج يضم ثلاث حارات بكل اتجاه إضافة إلى طريق خدمي بطول 4 كيلومترات، ويتضمن 4 جسور علوية، حيث يتقاطع مع الطريق الصناعي الأول والثاني والثالث والرابع.
وأشار مدير عام دائرة الأشغال العامة انه تم عمل طرق بديلة ومساندة لهذا المشروع من خلال توفير تحويلات إضافية تساعد في انسيابية الحركة المرورية أثناء سير العمل بالمشروع، مؤكداً أن هذه التحويلات لوحدها تعتبر مشاريع متكاملة عند النظر إلى آلية تنفيذها التي تقام بالطرق الهندسية ألحديثه والمبتكرة والتي تساهم كثيرا في حل مشاكل المرور خلال تنفيذ المشاريع.
ميدان الثقافة
وأوضح الشيخ خالد بن صقر القاسمي في الشارقة أن من أهم المشاريع التطويرية التي تشهدها مدينة الشارقة وتنفذها الدائرة حالياً هي المرحلة الخامسة من طريق الملك عبدالعزيز الذي يشمل نفق ميدان الثقافة وتقاطع الطبق الطائر والجسر العلوي وبتكلفة إجمالية تقدر بــ 600 مليون درهم.
يعد هذا المشروع من المشاريع الرئيسية الحيوية في المدينة، والذي سيساهم في حل الاختناقات المرورية بشكل ملحوظ بعد الانتهاء منه، سواء للقادمين من مدينة الذيد والإمارات والشمالية أو المتجهين إلى الشارقة ودبي، ومن المقرر الانتهاء من هذا المشروع في عام 2009 .
وقال انه يتم الآن تطوير المناطق الصناعية في الشارقة من خلال تنفيذ مجموعة من مشاريع الطرق والجسور والتي ستساعد في ضمان انسيابية الطريق وإنهاء مسألة الازدحام المروري والنتائج عن النمو المتزايد في حجم الحركة المرورية كون مدينة الشارقة حلقة وصل بين الإمارات المجاورة.
وناشد الشيخ خالد بن صقر القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة في الشارقة مستخدمي الطرق البديلة للمشاريع التي تنفذها باتخاذ الحيطة والحذر في التعامل مع هذه الطرق التي تعتبر مؤقتة لحين الانتهاء من هذه المشاريع.
مشيدا بتعاون كل من دائرة التخطيط والمساحة وبلدية الشارقة وتواجد شرطة الشارقة في منطقة العمل مما ساعد كثيرا في نجاح وضمان سرعة انجاز معظم المشاريع التي تنفذها الدائرة. كما نوه على المواطنين والمقيمين باستخدام خدمة الخط الساخن والتي تم استحداثها لإبداء الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بالمشاريع التطويرية.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
