وصل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس إلى الأقصر جنوب مصر في زيارة خاصة تليها زيارة رسمية للقاهرة.
وأضاف مصدر رسمي أن الرئيس الفرنسي«برفقة كارلا بروني عارضة الأزياء الايطالية السابقة التي كان أعلن قبل أيام قليلة علاقته بها. ويرافق ساركوزي أيضاً تسعة أشخاص آخرين».
وأوضح المصدر ذاته أن «الرحلة انطلقت من مرآب طائرات بهدف تفادي المصورين».
وكانت قافلة مكونة من 16 سيارة في انتظار الرئيس الفرنسي ومرافقيه أسفل سلم الطائرة التي هبطت في مطار الأقصر. واستقل ساركوزي سيارة ذات زجاج اسود وخرج من البوابة المخصصة لكبار الزوار في مطار الأقصر الذي أحيط بإجراءات أمنية مشددة.
وبعد بضع دقائق من هبوط طائرته في مطار الأقصر دخل ساركوزي ممسكاً بيد كارلا بروني إلى فندق اولد وينتر بالاس على ضفاف النيل حيث حيا بعض السائحين ملوحاً لهم بيده. ثم صعدا سلم الفندق متشابكي اليدين .
وارتدى ساركوزي حلة داكنة وقميصاً ابيض فيما ارتدت بروني سروالاً وقميصاً أسودين وكانت تضع نظارات شمسية. وينزل الصديقان في جناح يبلغ سعر الليلة فيه 1100 دولار (760 يورو) في فندق اولد وينتر بالاس الفخم على الضفة الشرقية للنيل.
وسيمضي ساركوزي، الذي أعلن طلاقه مؤخراً من سيسيليا، يومين في الأقصر التي تحوي أجمل الآثار الفرعونية لينتقل منها الخميس إلى مدينة شرم الشيخ على البحر لقضاء يومين آخرين قبل أن يتوجه إلى القاهرة الأحد ليبدأ زيارة رسمية لمصر تستغرق 24 ساعة يلتقي خلالها الرئيس حسني مبارك.
وفي شرم الشيخ سيلحق وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بساركوزي الذي سيقيم في فيلا فاخرة تطل على شاطئ خاص.
وأعلن ساركو، كما يطلق عليه مؤيدوه وخصومه في فرنسا، طلاقه من زوجته الثانية سيسيليا في 18 أكتوبر الماضي بعد زواج استمر 11 عاماً. ومنذ ذلك الحين، شوهد ساركوزي مع كارلا بروني في أماكن عامة ولكنه ظل متكتماً في ما يتعلق بعلاقته بها.
وينتظر أن يرافق وزير الثقافة المصري فاروق حسني المرشح لتولي منصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو ساركوزي وصديقته أثناء زياراتها للمواقع الأثرية في الأقصر.