دعا البابا بنديكت السادس عشر أمس إلى ان يحل السلام في العالم من إقليم دارفور السوداني إلى سريلانكا وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في رسالته التقليدية بمناسبة عيد الميلاد. وقال البابا في مقر الفاتيكان.

حيث جرى قداس أعياد الميلاد «في يوم السلام هذا، تتجه أفكاري خصوصاً إلى الأماكن التي يدوي فيها ضجيج الأسلحة، في أراضي دارفور الممزقة، والصومال، وشمال جمهورية الكونغو الديموقراطية، وحدود اريتريا واثيوبيا، والشرق الأوسط كله، ولا سيما العراق ولبنان و(الأراضي المقدسة)، إضافة إلى أفغانستان وباكستان وسريلانكا، ومنطقة البلقان، وغيرها من الأزمات الكثيرة والتي للأسف غالباً ما تنسى».

وندد بالإرهاب وأعمال العنف التي يقع ضحيتها «الأطفال والنساء» وقال «فليدخل الطفل يسوع الراحة إلى نفوس الذين يمرون بمحن ويعطي الحكمة والشجاعة للمسؤولين الحكوميين ليبحثوا ويجدوا حلولاً إنسانية عادلة ودائمة».

وقال «في العالم ما زال عدد النازحين، واللاجئين والمهجرين يرتفع أيضا بسبب الكوارث الطبيعية التي تنجم غالبا من كوارث بيئية مقلقة».