بدأت في العاصمة البحرينية المنامة أمس اجتماعات اللجنة البحرينية الايرانية المشتركة بعد وصول وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي الذي شدد في وقت سابق خلال لقائه في طهران رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي مراد مرجان على أهمية دور إيران وتركيا في تحقيق استقرار العراق.

وخففت زيارة متقي للبحرين من حدة تصريحات سابقة لمسؤولين ايرانيين بشأن طبيعة العلاقة بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الجانبين البحريني والإيراني بحثا خلال اجتماعات اللجنة المشتركة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ونظيره الايراني «تشجيع الاستثمار المشترك للقطاع الخاص ومنح تأشيرات الدخول وزيادة التبادل التجاري والتجارة البينية والتعاون في المجالات الصحية والتعليمية والزراعية والخدمات إلى جانب الموضوعات الأساسية في جدول أعمال اللجنة العليا ومن بينها النفط والغاز.

وأعربت عن الأمل في أن تخرج اجتماعات اللجنة البحرينية الايرانية المشتركة بتوصيات من شأنها «العمل على استغلال الفرص والمميزات المتاحة لدى الجانبين والعمل على تحقيق المصالح الاقتصادية المشتركة بما يصب فى اتجاه تحقيق ازدهار البلدين».

وأشارت إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البحرين وايران قفز من 33 مليون دولار في العام 2004 الى 100 مليون دولار عامي 2005 و2006.

وقبيل وصوله المنامة، شدد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي على أنه يمكن لطهران وأنقرة أن تلعبا معاً دوراً مهماً في إرساء الأمن بالعراق، داعياً في الوقت نفسه إلى سحب ملف إيران النووي من مجلس الأمن ونقله إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.