أكد العقيد صلاح سيف بن سلوم مدير قطاع المنافذ الجوية والبرية بالإدارة العامة للجنسية والإقامة أن قطاع المنافذ خصص خمس بوابات إلكترونية لدخول حجاج بيت الله الحرام إلى الدولة من المواطنين والمقيمين عبر مطارات دبي، مشيرا إلى أن تسهيلات الدخول هي من واجب الفريق الذي تم تشكيله من 14 موظفاً وتم تسميته فريق «تساهيل» حيث إن مهمته تسهيل جميع الإجراءات المطلوبة من الحاج سواء عند المغادرة أو القدوم للدولة.

وقال العقيد صلاح سيف بن سلوم خلال مؤتمر صحفي صباح أمس إن هذه الإجراءات لم تفرق بين المواطنين والمقيمين إلا في ختم الدخول فقط بسبب حاجته إلى هذا الختم حتى لا يحسب أنه خارج الدولة، مشيرا إلى أن فريق «تساهيل» إلى جانب إنهاء الإجراءات يقوم بتقديم الهدايا والعصائر والمياه إلى جميع الحجاج القادمين.

وأوضح أن فريق العمل متواجد لمدة 24 ساعة وجاهز وخاصة وأن موسم الحج يتميز بالازدحام الشديد وتأخر الطائرات، وقال إن معظم الحجاج يأتون عبر مطار دبي.

وأضاف مدير قطاع المنافذ الجوية والبرية أنه تم عقد اجتماع تنسيقي بين الفريق وبين أصحاب حملات الحج والعمرة لموافاة الفريق بأسماء الحجاج المنتسبين لكل حملة للتدقيق عليها والمحافظة عليهم وعلى جميع من يسافرون أو يدخلون إلى الدولة، مؤكدا أن التدقيق قبل السفر يسهل كثيرا عبر بوابات الخروج والدخول.

وقال إن هدفنا الوصول الى إنهاء إجراءات المسافر في 30 ثانية فقط، مبينا أن من أهم المشكلات التي تؤخر المسافر وتعترض فريق الجوازات هي تشابه أسماء المسافرين حيث يأخذ إجراء التدقيق في هذه الحالات أكثر من دقيقة ونصف الدقيقة.

وقال إن خدمة البوابة الإلكترونية سهلت كثيرا من الإجراءات حيث يصل عدد المسافرين والقادمين 15 ألف مسافر يوميا، والتأخير لا يحدث إلا من تشابه الأسماء.

وأوضح العقيد صلاح بن سلوم أن الترحيب بالقادمين من قيم وعادات الدولة، وقال: من هنا فإن هدفنا حل المشاكل وتسهيل الإجراءات ومساعدة المسافرين والقادمين، والمطلوب من جميع الموظفين والعاملين في المطارات والموانئ تقديم جميع الخدمات المطلوبة.

وقال إن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي ورئيس طيران الإمارات يدعمنا بكل ما نحتاجه لتيسير مهمتنا، والقيام بهذه المهمة خير قيام، ومؤكدا أنه عند تشكيل فريق «تساهيل» حظي بموافقة من العميد محمد بن أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للجنسية والإقامة الذي بارك هذا العمل الذي يؤدي مهامه الطيبة لخدمة الجميع.

وأضاف أن فريق «تساهيل» مستمر في مهمته حتى وصول آخر حاج من الأراضي المقدسة، مشيرا إلى أن الفكرة سيتم تطبيقها خلال مهرجان دبي للتسوق 2008م بزيادة عدد أفراد الفريق وتوزيع هدايا مختلفة لزوار المهرجان، وتقديم جميع الخدمات التي يحتاجون إليها.

وقال إن من يقوم بزيارة دبي عبر مطارها يجد كل يوم جديدا من خدمات وتسهيلات، بهدف تقديم الصورة المشرفة للبلد التي حازتها في كل دول العالم ومن جميع الجنسيات، مؤكدا أن هناك عددا من الأفراد في الصالة هم مشرفو الصالة هدفهم معاونة موظفي الكاونتر في تذليل كافة العقبات والصعوبات للمسافر وللزائر.

وقال إن المسافر وتحت ضغوط الطائرة والوقت والتعب يريد أن ينهي إجراءاته بسرعة وهذا ما نقوم به ونوصي به جميع أفراد الفريق والعاملين في قسم الجوازات، وخاصة الحجاج الذين يقضون جميع أيامهم في عبادة ومشقة، مما يستوجب معه سهولة الإجراءات من الطائرة وحتى استلامهم الأمتعة الخاصة بهم وماء زمزم ثم الخروج من المطار.

وأكد عدد من الحجاج العائدين من الأراضي المقدسة أن مطارات دبي هي من أفضل المطارات التي تقدم الخدمات المتكاملة لحجاج بيت الله الحرام والمعتمرين وجميع القادمين والمسافرين، وأوضحوا أن إداراته وفرت العديد من احتياجات الحملات وأفراد بعثتها من الحجاج.

ويقول عبد الله محمد إن هذه هي أول مرة أسافر فيها لأداء مناسك الحج وهي من الرحلات التي تحتاج إلى إعداد خاص من المسافر لأن كل ما فيها جهاد ومشقة في سبيل الله، مؤكدا أن جميع المسلمين من كل الدول تجتمع في هذه الأيام العظيمة ولا يوجد زمان أو مكان يمكن أن يلتقي فيه هذا العدد إلا في الأراضي المقدسة.

ويقول عمر سعيد: سافرت إلى الحج عدة مرات، وكانت الأمور سهلة وميسرة خلافا للسنوات الماضية وعلى الرغم من كثرة العدد في المسجد الحرام إلا أن ما قامت به الحكومة السعودية من جهود أراحت الحجاج، وهناك كثير من الترتيبات المنظمة جعلت أداء المناسك منظما وميسرا.

وقال إن إجراءات مطار دبي سهلت رحلة سفر الحجاج عودتهم بما يقدمونه للحاج من تسهيلات وتيسيرات لكل الحجاج بل لجميع المسافرين والقادمين، ونرى ذلك في كل المناسبات ومنها مهرجان دبي للتسوق وعدد الذين يأتون إلى دبي للتسوق وللسياحة.

دبي ـ السيد الطنطاوي